أهم العوامل التي تساعد على كفاءة التحويل الغذائي

3٬090

من المعروف ان كفاءة التحويل العلفي تتناسب مع مجموعة من العوامل و التي من الممكن ان تزيد من تحويل العلف او على العكس من ذلك تقلل من التحويل و من اهم هذه العوامل:

1- تأثير الجنس :
ان معامل التحويل الغذائي للإناث عادة ما يكون أقل كفاءة عنها في الذكور التي لها نفس الوزن بعد عمر 30 يوم ويرجع ذلك إلى أن الإناث تميل إلى ترسيب نسب أكبر من الدهون في أجسمها حيث أن الدهون تحتوى على ما يوازى تسعة أضعاف الطاقة الموجودة في الفضلات ( البروتين ) عند تساوى وحدات الوزن وعلى ذلك فإن الإناث تستهلك طاقة علف أكثر لترسيب الدهن و عادة ما يكون غير إقتصاديا لترسيبه لإناث أكتر من 45 يوم .


2- عمر الطائر :
كلما زاد عمر الطائر كلما تدهورت كفاءة التحويل الغذائي
وسبب ذلك أن الطيور الأكثر وزنا تستهلك كميات زائدة من العلف لتحافظ على وزنها في مقابل استهلاك كمية أقل في العلف للنمو .
–  في عمر 7 أيام حوالى 80% من الغذاء يتجه نحو النمو و 20% يتجه لحفظ الحياة ( عليقة حفظ الحياة ) و بالتالي يستخدم الغذاء بكفاءة عالية .
– بينما في عمر 7 أسابيع فإن هذه الأرقام تتعاكس فتصبح 20% فقط تتجه نحو النمو و 80% تتجه لحفظ الحياة لذلك تتدهور كفاءة التحويل الغذائي كلما تقدم الطائر في العمر .


3- درجة الحرارة البيئية المحيطة بالطائر :-
بعد الانتهاء من فترة التحضين فإن الطائر يستخدم جزء من الغذاء للحفاظ على ثبات درجة حرارة الجسم .
– تحت الظروف المثالية ( 20 – 25 مئوية) يستخدم الطائر أقل كمية من العلف للحفاظ على ثبات درجة حرارة الجسم و الحفاظ على الأنشطة الحيوية داخل الجسم و بالتالي يعطى أفضل كفاءة تحويل الغذاء .
– تحت الظروف الباردة ( أقل من 18 – 20 مئوية (يستخدم الطائر في هذه الحالة طاقة أكثر ومن ثم علف أكثر للحفاظ على ثبات درجة حرارة الجسم وبالتالي تقل كمية الغذاء الموجهة للنمو وبالتالي تتدهور كفاءة التحويل الغذائي , وبصفة عامة انخفاض درجة حرارة العنبر عن الحرارة المثلى بمعدل 1 درجة مئوية يؤدى الى تدهور كفاءة التحويل الغذائي 0.01 عن المعدل المطلوب .

تحت الظروف الحارة ( أعلى من 25 مئوية). يحدث إجهاد حراري وتتدهور معه كفاءة التحويل الغذائي حيث أن الطائر يستهلك الطاقة ليبقى باردا ( النهجان ) وتحت هذه الظروف غير الملائمة فإن كفاءة التحويل الغذائي تزداد تدهورا وبالتالي فإن نسبة أكبر من الغذاء تتجه للحفاظ على الحياة ونسبة أقل للنمو فضلا عن انخفاض استهلاك العلف .


4- الصحة العامة للطائر :
من المعروف ان اصابة الطيور بالامراض يقلل من التحويل حيث تتدهور كفاءة التحويل الغذائي مع اصابة الطيور بالأمراض وسبب ذلك أن مقدار العلف المستهلك يقل وبناء عليه نسبة كبيرة من العلف تتجه نحو حفظ الحياة .

-وفيما يتعلق بالأمراض التي تسبب التهاب الأمعاء ستؤدى الى تدهور الاستفادة من الغذاء وهذه النوعية من الأمراض غالبا ما تسببها الطفيليات الداخلية و بعض البكتريا فعلى سبيل المثال فإن الإصابة بالكوكسيديا أو الكلوستريديا تؤدى الى تدمير جزء كبير من الخلايا الطلائية المبطنة للأمعاء وهذا ما يعيق امتصاص الغذاء .
-ومن الظواهر التي لوحظت حديثا هي سرعة مرور الغذاء التي تؤدى الى ظهور الغذاء غير المهضوم في الزرق عند ذلك يلاحظ بالعين المجردة مما يعطى مؤشر أن كفاءة التحويل الغذائي ستتدهور .


5- أساليب الرعاية :
كلما كانت ظروف الرعاية مثالية كلما زاد التحويل و على العكس من ذلك تؤثر أساليب الرعاية السيئة بالسلب على كفاءة التحويل الغذائي مثل التهوية و الفرشة و الرطوبة و برنامج الإضاءة و المعدات المستخدمة في العنابر فعلى سبيل المثال المعالف الأسطوانية اليدوية تؤدى الى تدهور كفاءة التحويل الغذائي .


6- مستوى الطاقة في العليقة :
– هناك علاقة عكسية بين مستوى الطاقة في العليقة والغذاء المستهلك وهذا يعنى أن الطائر لا يأكل حسب سعته البدنية لأنه قادر على مضاعفة المقدار المأخوذ من العليقة بتغير مستوى الطاقة بالعليقة وبالتالى فإن استهلاك الطائر لعلف اكثر مع معدل نمو ثابت يؤدى الى تدهور كفاءة التحويل الغذائي ومن ناحية أخرى وبحساب فاعلية الطاقة نجد أن الطيور التي تتغذى على علائق منخفضة في الطاقة أكثر فاعلية في تحويلها الى وزن مكتسب .

-تؤثر العليقة التي تحتوى على نسبة عالية من الطاقة أكثر من المقررة للطيور في تدهور نمو الطيور.

الطائر اذا اتيحت له عليقة مفتوحة يظل يأكل و لا يمتنع عن الأكل وحيث أن العليقة بها محتوى عالى من الطاقة كانت احتياجات الطائر موجودة في كمية قليلة من العلف وهذا ما يفسر أن الطائر لم يأكل علفه .

-وحيث أن النسبة بين الطاقة العالية و البروتين غير متزنة أثر ذلك على كمية البروتين المستهلك في العليقة مما أدى الى تدهور نمو الطيور .


تعليق 1
  1. طالب الكناني يقول

    احسنتم

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.