الأدوية التي تستخدم في التسمين

2٬914

تقدمت علوم الدواجن و تخصصت إلى حد كبير و أصبحت هناك سلالات متخصصة فقط في إنتاج البيض ، و قد تم تطويرها لتحقق مواصفات معينه مطلوبة في إنتاج البيض ، كما أن هناك سلالات أخرى متخصصة في إنتاج اللحم . و هذه  السلالات تم تطويرها و الانتخاب لها لتحقيق أهداف معينه من أهما جودة اللحم و سرعة النمو ، و هي فعلا تصل إلى أوزان عالية خلال أسابيع قليلة إذا ما توفرت لها الرعاية السليمة والتغذية المناسبة.

 

و استخدام المضادات الحيوية في مشاريع الدواجن موجود محليا و عالميا و له ما يبرره من الناحية الصحية و لابد من استخدم الطريقة الصحيحة لإعطاء المضادات الحيوية للدواجن. حيث انه في الدول المتقدمة على سبيل المثال يخضع استخدام المضادات الحيوية، إلى الإشراف البيطري و لا يتم صرف أي مضاد حيوي إلى بوصفه طبيب بيطري. لكن هذه الضوابط ليست مطبقه محليا. إذ انه بإمكان أي شخص الحصول على ما يشاء من المضادات الحيوية دون أي ضوابط أو قيود .

 

كما ان استخدام المضادات الحيوية البيطرية في مزارع الدواجن لا يخضع لأي رقابه حيث يقوم بعض المربين باستخدام المضادات الحيوية و بشكل عشوائي بدون مراعاه لشروط الاستخدام و بدون التقيد بالجرعات مما اسهم بتشكل عترات بكتيرية مقاومة للعديد من المضادات الحيوية .

إن مشكلة استخدام الأدوية و الإضافات العلاجية و منها المضادات الحيوية في مزارع الدواجن تكمن في سوء الاستخدام وليس في الاستخدام نفسه.

 

و استخدام المضادات الحيوية يأتي في ثلاث صور و أغراض هي:

  1.  علاجيه.
  2. وقائية .
  3. كإضافات أعلاف .

 

و في حال استخدمت المضادات الحيوية في أي من هذه الأغراض، فمن واجب المنتج التأكيد من عدم وجود بقايا لهذه المضادات في المنتج سواء أكان بيضا أو لحما.  بمعنى أن نتأكد من ( فترات الانسحاب ) لكل إضافة دوائية أو علاجيه.

إن سوء استخدام المضادات الحيوية يتسبب في ثلاث مشكلات أساسيه هي:

 

  • ظهور سلالات من البكتريا المقاومة للمضادات الحيوية.
  • البكتريا التي ظهرت تكون مقاومه و قد توجد في بقايا المنتجات المستهلكة سواء اللحوم أو البيض . مما قد يؤدي إلى إصابة الإنسان بها. كما إن المضادات الحيوية قد تؤثر على الفلورا الطبيعية للجهاز الهضمي.
  • سوء استخدام المضادات يؤدي إلى تسويق منتجات ملوثه ببقايا تلك المضادات .

 

و من هذا المنطلق بدأت المناداة في اغلب الدول بالحد من استخدامها.

 

و أشارت إحدى الدراسات الميدانية على لحوم الدواجن المعروضة في الأسواق المركزية إلى أن ( 70% ) من العينات كانت ملوثه بأنواع من البكتريا التي توجد في أحشاء الدواجن ، بينما ( 20% ) من اللحوم تحمل سلاله بكتيرية مقاومه للمضادات الحيوية التي تستخدم عادة لعلاجها .

 

و في دراسات أخرى أجريت في بعض الدول الأوروبية حول بقايا المضادات الحيوية في اللحوم المعروضة في الأسواق وجد أن بقايا المضادات الحيوية في تلك اللحوم تتجاوز النسب المسموح بها وتصل إلى ( 17% ) في بعض الدول .

 

لذا ونتيجة لسوء استخدام المضادات الحيوية فقد ظهرت سلالات بكتيرية مقاومه لها في عدة أماكن .

 

ومن الممكن زيادة معدلات النمو في الدواجن بإضافة بعض المواد إلى العليقة مثل :

  • المضادات الحيوية ( لكن باستخدامها الاستخدام المناسب كما ذكرنا سابقا ) .
  • مضادات الكوكسيديا.
  • الخمائر و الميكروبات.
  • الإنزيمات .
  • الفيتامينات .

 

و هذه الإضافات تزيد من معدلات النمو في الدواجن عن طريق:

  • تحسين عمليات الهضم.
  • تحسين عمليات الامتصاص وزيادة معدلات الامتصاص للعناصر الغذائية.
  • تغيير الفلورا و الكائنات الحية في أمعاء الدواجن لصالح عمليات الهضم والتغذية .

 

 

و من الأمثلة على المضادات الحيوية التي من الممكن إعطاؤها بنسب تتراوح بين 20 ـــ 200 جم / طن في العليقة:

  • تيتراسايكلين.
  • لينكومايسين.
  • سلفوناميد .
  • مركبات اخرى.

 

 

و لكن يجب ملاحظة الاتي :

المضادات الحيوية تزيد من النمو بنسب مرتفعة إذا أضيفت إلى علائق الدواجن التي تربى في بيئة صحية أو ملوثه و هذه الزيادة في الأوزان قد تصل إلى ( 25% ) مقارنة بالدواجن التي في نفس الظروف و لم تضف لعليقتها مضادات حيوية .

 

مزارع الدواجن التي تطبق أساسيات أداره جيده وصارمة في تطبيق الإجراءات الصحية في حظائرها يقل تأثير المضادات الحيوية على معدلات نموها و نلاحظ أن نسبة الزيادة في الأوزان لاتصل إلى أكثر من ( 5% ).

 

و تعمل المضادات الحيوية حسب الآلية التالية:
  1. التقليل أو التخلص من نشاط المسببات المرضية.
  2. التخلص من البكتريا التي تنتج الذيفانات السامة التي تنقص نمو الكائن الحي .
  3. تحريض نمو الأحياء الدقيقة في الكرش التي تصنع مواد غذائية معروفه أو غير معروفه .
  4. إنقاص نمو الأحياء الدقيقة التي تنافس المضيف على الغذاء.
  5. زيادة قدره الأمعاء على امتصاص المواد الغذائية و تزداد أيضا زيادة امتصاص العناصر الغذائية كالكالسيوم و المنجنيز وفيتامينات عديدة.
  6. أيضا زيادة فعالية طاقه الاستقلاب لبكتريا الكرش والحيوان وكذلك تحسين استقلاب الأزوت .

 

 

أما بالنسبة لفترات الانسحاب لبعض المضادات الحيوية التي تعطى للدواجن فهي كالتالي :

  1. حمض الاكسولينيك (Oxolinic Aeid)

يعطى للدواجن عن طريق الفم و يحتاج إلى 3 أيام بالنسبة للحوم و الأمعاء ، و يومين بالنسبة للكبد و القلب و الكبد و الكلية.

  1. الفليوميكوين (Flumequine)

إذا أعطى للدواجن عن طريق الفم يحتاج إلى 24 ــ 36 ساعة، و عن طريق العضل 24 ــ 36 ساعة و عن طريق الوريد 24 ساعة .

  1. البنسلين (Pencillin)

إذا حقن في عضل الدواجن يحتاج لفترة 6 ــ 15 ساعة.

  1. التيرامايسين (Terrmycine)

إذا حقن في عضل الدواجن يختفي من العضلات بعد 24 ساعة من الحقن، و من الكلى و الأمعاء بعد 48 من الحقن .

 

أما بالنسبة لإضافة الهرمونات فإن خطرها يكمن على صحة الإنسان في حالة تناول الإنسان للحوم التي تحويها و وصول بقياها للأنسجة في أن لبعضها المقدرة على إحداث سرطانات و طفرات و تشويه الأجنة و أيضا تصبح اغلب هرمونات النمو ذات خطورة جسميه إذا ما أعطية للدواجن و بطريقة عشوائية حيث إن كبد الدواجن ليست لها القدرة و الكفاءة على التخلص منها  وإخراجها من الجسم و لذلك يبقى جزء غير يسير من هذه الهرمونات لتخزن في جلد و دهون وأعضاء الدواجن لينتقل بعد ذلك إلى الإنسان مسببا له أضرارا صحية و عضويه و نفسيه كبير.


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.