التحصين عن طريق مياه الشرب

1٬103

 

التحصين عن طريق مياه الشرب

يعتبر التحصين عن طريق مياه الشرب من الطرق الشائعة و الواسعة الاستخدام و هي من الطرق القديمة المعروفة حيث يتم من خلالها تطعيم اعداد كبيرة من الطيور خلال فترة قصيرة و بدون اي جهد كبير فلا تتطلب هذه الطريقة امساك الطيور او وضعها ضمن حواجز و بالتالي فان هذه الطريقة من التحصين لا تسبب اجهاد كبير للطيور الخاضعة لعملية التحصين.

و من ميزات هذه الطريقة انها سهلة و سريعة التطبيق بالمقارنة مع الطرق الاخرى كما انها لا تحتاج الى ايدي عاملة كثيرة هذا بالاضافة الى ان فاعلية التحصين (رد الفعل للتلقيح) قد تظهر خلال فترة زمنية تتراوح بين 5-7 أيام. و من الممكن ان نعيب على هذه الطريقة امكانية تلف اللقاح نتيجة لوجود بعض المواد الكيميائية او المطهرات في الماء او في شبكة نقل المياه او في فلاتر الشبكة او الخزانات.

حيث ان تواجد بعض المواد المستخدمة بشكل شائع مع مياه الشرب (الكلورين او مركبات الامونيوم او غيرها) قد يسبب تلف جزئي او كلي للقاح مما يسبب فشل عملية التحصين و بالتالي نتائج كارثية على القطيع.

ان تقنيات اعطاء اللقاح الجماعي و خصوصا عن طريق مياه الشرب تعتبر من التقنيات و الطرق المفضلة لدى اغلب العاملين في حقل الدواجن و ذلك لسهولة تطبيق اللقاح على اعداد كبيرة من الطيور. و كما هو معروف ان الهدف من التحصين هو ايصال جرعة او حد ادنى من اللقاح يكفي لاحداث رد الفعل المناعي المطلوب (الكافي لاحداث المناعة).

 

طريقة التحصين عن طريق مياه الشرب

1- يتم قطع الماء عن القطيع لمده تتراوح بين 2-3 ساعات و ذلك بحسب الوقت و درجة الحرارة و حالة القطيع و نوع القطيع (دجاج بياض او دجاج لاحم) فمثلا تنخفض هذه المده في حالات التحصين وقت الظهيرة او في حال كانت درجات الحرارة مرتفعة و يراعى ايضا حساسية الدجاج البياض للعطش و تاثرة السلبي بالعطش حيث يسبب تراجع او توقف انتاج البيض لدى الدجاج البياض مما يعطي انطباع بتاثير سلبي للقاح على انتاج البيض.  

2- يستخدم في التحصين مياه صالحة للشرب و خالية تماما من المواد الكيميائية التي تستخدم في تعقيم مياه الشرب في كثير من البلدان بشكل شائع و خصوصا الكلورين و في هذه الحالة من المفضل استخدام مياه جوفية معروفة بنقائها قبل ان تتم معالجتها بالمواد الكيميائية.

3- يتم فتح الامبولات (الحاوية على اللقاح) تحت سطح الماء وفقا لتوصيات الشركة المصنعة للقاح و يجب استهلاك الماء الحاوي على اللقاح خلال فترة لا تتجاوز ساعتين على الاكثر بعد الحل.

4- يجب الانتباه الى ان عملية حل اللقاح ضمن الماء قد تمت على افضل وجة من خلال التحريك المستمر و الهادئ للامبولة تتح الماء لضمان انحلال الكمية كاملة في الماء.

5- يمنع منعا باتا اضافة المعقمات او المضادات الحيوية في الماء الحاوي على اللقاح لان مثل هذه المواد ستسبب اتلاف العوامل المستخدمة في اللقاح.

6- يتم تقديم المياه الحاوية على اللقاح مباشرة بعد حلة و يجب الانتباه لاستخدام كمية المياه التي تتناسب مع عدد الطيور و عمر الطيور و بالطبع مع حساب كمية المياه الضائعة ضمن الخزان و الانابيب و المواسير و المشارب (حيث تتواجد دائما نقاط او زوايا ميته تتجمع فيها كميات من المياه الحاوية على اللقاح).

7- يجب الانتباه الى انه في حال التحصين عن طريق مياه الشرب نعمد الى زياده اعداد المشارب في الحظيرة باعداد اضافية لكي يتم توزيع اللقاح بشكل سريع و منتظم ضمن الحظيرة بحيث تتمكن جميع الطيور من تناول حصتها الموصى بها من اللقاح و خصوصا ان الطيور تكون في حالة عطش شديد قد تسبب تناول بعض الطيور لكميات كبيرة من المياه بينما يتم حرمان طيور اخرى من الجرعات المطلوبة.

8- يمكن استخدام الحليب منزوع الدسم مع المياه المخصصة للقاح و ذلك من اجل تخفيف الاثار السلبية للمواد الكيميائية او الشوائب المختلفة على الفيروسات المستعملة في اللقاح.

9- يجب التاكد من ان كميات المياه المستخدمة في التحصين قد تم استهلاكها خلال 2-3 ساعة كحد اقصى.

10- تقوم بعض الشركات بتصنيع ملونات زرقاء يمكن اضافتها الى مياه التحصين ( ليس لها تأثير على اللقاح) و ذلك للتعرف على الطيور التي لم تتناول اللقاح من خلال ملاحظة وجود اللون الازرق على وجة الطيور التي تناولت المياه الحاوية على اللقاح بينما يلاحظ غياب هذا اللون على الطيور التي لم تستطع تناول مياه الشرب لسبب او لاخر.

 

بعض التوصيات الخاصة بعملية التحصين و ما بعدها

1- يجب ان يتم استعمال اللقاحات بحذر شديد و حرص و عناية و ذلك كون بعض اللقاحات ذات تاثير سلبي على صحة الانسان و بشكل خاص في حال وجود جروح او خدوش او في حال ملامسة العين.

2- يجب ان تتم عملية التحصين و حل اللقاح بتأن و بدون تسرع مفرط قد يقود الى تلف الللقاح.

3- يجب ان يتم مراعاه الشروط و التوصيات الخاصة باللقاح و الشركة المصنعة للقاح بدقة عالية.

4- بعد الانتهاء من عملية التحصين يجب ان يتم التخلص من بقايا اللقاح و الامبولات وفق الطرق الفنية المنصوص عليها (من قبل الشركة المصنعة او وفق تعليمات المراكز البيطرية المتخصصة).  

 

كبسولات ملونة تستخدم لتلوين المياه المستخدمة بعملية التحصين و بالتالي التاكد من شرب الطيور لمياه التحصين

 

 

استخدام الكبسولات الملونة لمياه التحصين

تقوم بعض الشركات بتصنيع كبسولات من صبغة خاصة تساعد على تلوين مياه التحصين بلون معين (أزرق غالبا).

 

 

و تستخدم مواد محايده لا تاثير لها على اللقاح و تسبب تلون المياه بلون معين و بالتالي في اثناء شرب الطيور للمياه تترك هذه الصبغات لون واضح على وجة الطائر بشكل عام و في التجويف الفموي و اللسان بشكل خاص و تزداد كثافة اللون بما يتناسب مع كمية المياه المتناولة من قبل الطائر.

لاحظ وجود تصبغ خفيف بلون مزرق على المنقار و في التجويف الفموي كعلامة لشرب كميات قليلة من مياه التحصين

 

و بالتالي يمكن تحديد نسبة الطيور التي تناولت اللقاح من خلال ملاحظة اللون و التعرف الى الطيور التي لم تتمكن من تناول مياه التحصين.

 

ان نجاح او فشل التحصين يعتمد بشكل كبير و اساسي على طريقة اعطاء اللقاح و منها اتباع التوصيات الخاصة بالشركات المصنعة للقاح بالاضافة الى التوصيات العامة المعروفة من اجل سلامة التعامل مع اللقاح و ضمان ايصالة للطيور وفق الجرعات المحدده و اللازمة لاحداث مقدار كافي من رد الفعل المناعي.

 

لاحظ وجود تصبغ واضح بلون مزرق على المنقار و في التجويف الفموي كأشارة لشرب كميات كبيرة من مياه التحصين

 

 

 

ان تحصين الطيور عن طريق مياه الشرب يقدم مجموعة من المزايا الايجابية و التي تلائم العاملين في هذا المجال ومنها:

– التكاليف المادية اقل.

– لا يحتاج الى جهد كبير.

– يمكن تطبيقة على اعداد كبيرة جدا من الطيور خلال فترة وجيزه.

– لا يشكل ازعاج و اجهاد كبير للطيور.

– احداث مناعة جيدة من خلال التماس مع سطح واسع من الاغشية المخاطية.

 

و يمكن بالمقابل ان يكون لهذه الطريقة بعض المساوئ البسيطة و منها التوزيع السئ للمياه بين الطيور داخل الحظيرة مما يسبب تفاوت في نسب الاستفادة من اللقاح او حرمان بعض الطيور من اللقاح و لو بشكل جزئي بالاضافة الى امكانية تعطل الفيروس او اللقاح قبل وصولة للطيور. ان التغطية السيئة او غير الكاملة للقطيع باللقاح نتيجة التوزيع السئ لمياه التحصين يمكن ان يسبب ايضا رد فعل ما بعد اللقاح نتيجة للنقل المتكرر من طائر الى اخر.

 

تجنب تعطل اللقاح

يمكن ان نتجنب تعطل اللقاح من خلال تطبيق اللقاح بشكل مباشر و سريع بالاضافة الى حماية الفيروسات المتواجده في اللقاح (المشكلة للقاح) من العوامل و المواد التي قد تسبب تعطيل للقاح حيث تتواجد هذه المواد في الماء المستخدم لحل اللقاح او ضمن الانابيب المستخدمة لتوزيع اللقاح.

ان تطبيق اللقاح بشكل سريع يمكن تحقيقة من خلال عده طرق و بشكل اساسي من خلال انظمة السقي الحديثة التي تقوم على توزيع المياه الحاوية على اللقاح بشكل سريع ضمن المساحة الكاملة للحظيرة. و يجب الاخذ بعين الاعتبار ان الطريقة المثلى لتوزيع اللقاح تعتمد على تمكين جميع الطيور من شرب كميات كافية من المياه خلال فترة التحصين. و من اجل ذلك يمكن الاستعانة بمشارب اضافية يمكن اضافتها خلال ساعات التحصين بحيث تمكن اعداد اكبر من الطيور من الوصول الى المياه الحاملة للقاح.

 

حليب منزوع الدسم يضاف لمياه التحصين قبل حل اللقاح في الماء

من جهة اخرى يجب الانتباه الى ان الشوائب او بقايا بعض المواد العالقة في انابيب نقل المياه قد تسهم بتعطيل و تخرب اللقاح بشكل كلي او جزئي و ذلك بحسب نسب و تركيز تلك المواد في انابيب توزيع المياه. من المعروف ان تواجد مركبات مثل الكلورين او مركبات الامونيا او المواد الحامضية في انابيب جر المياه او في الفلاتر المستخدمة قد تسبب تخرب في اللقاح بنسب مختلفة كما ذكر سابقا. و هذا يستدعي مراقبة جيده للمياه المستخدمة في التحصين بالاضافة الى ضمان خلو انابيب جر المياه من المواد المعطلة للقاح.

 

من المعروف ان وجود الكلورين بنسبة (1ppm  ) قد تسبب تعطل اللقاح.  كما يمكن استخدام الحليب منزوع الدسم و ذلك بمقدار (2 غرام/100 لتر ماء) من اجل التخلص من الاثر الضار للكلورين او المطهرات الاخرى الموجودة بالماء. كما ان الماء المؤكسج له تاثير مضاد للميكروبات و لذلك لابد من ايقافها قبل التحصين بمدة 48 ساعة على الاقل.

كما يجب الانتباه الى الفلاتر المستخدمة في شبكات المياه حيث يفضل ازالتها او تبديلها قبل التحصين لان اسطح هذه الفلاتر قد تحوي على تراكيز اعلى من المواد او الشوائب على سطوحها مما يزيد من احتمال تعطيل اللقاح.

 

التوزيع الجيد لمياه التحصين

يعتبر التوزيع الجيد للمياه من العوامل الهامة التي يجب الانتباه اليها خلال عملية التحصين. يجب الانتباه الى كمية المياه المستخدمة في التحصين وبالتالي حسابها بحسب العمر و العدد. و لكن يجب الانتباه الى انه في حال تم تمرير المياه من خلال شبكات و مشارب المياه الألية من تواجد نقاط ميته او انابيب يمكن ان تتجمع بها كميات من المياه المستخدمة بعملية التحصين (لا تصل للطيور) و بالتالي لابد من احتساب كميات اضافية من المياه بما يتناسب مع حساب تقريبي لكمية المياه التي قد تتجمع في مثل هذه المواضع.

 

المشارب اليدوية قد تستخدم في حال تحصين اعداد قليلة من الطيور او في حال تحصين الطيور بالاعمار الصغيرة أو كوسيلة مساعدة اضافية

 

و من اجل ضمان اخلاء الشبكة المستخدمة في نقل المياه بشكل كامل يتم في الانظمة الحديثة عملية شفط سلبي للمياه من خلال فتحات خاصة تتواجد بنهاية الخوط غالبا, بحيث يتم شفط المياه المتجمعة في بعض النقاط الميته في الشبكة و ذلك لظمان خلو الشبكة من المياه القديمة التي قد تحوي على مطهرات او شوائب و غيرها و من المفضل ان يتم ذلك قبل التحصين بحيث تمرر مياه نقية تمام في الشبكة.

 

من الامور التي تضمن توزيع جيد للمياه:

– الحساب الجيد لكمية المياه اللازمة للطيور و ذلك وفقا لعمر الطيور و عددها.

– زياده عدد المشارب في الحظيرة (منافذ المياه)  بشكل مضاعف لتامين و صول كامل الطيور لمياه الشرب.

– حساب كميات المياه المهدورة اثناء الشرب او المهدورة في الخزانات و شبكة المياه.

 

ببعض الاحيان يقوم بعض المربين بحساب كمية المياه اللازمة للتحصين من خلال اجراء عملية تجريبية لتحصين  وهمي قبل اجراء اللقاح بيوم او يومين (تستخدم المياه بدون اللقاح) للتاكد من كفاية المياه التي ستستخدم في التحصين الفعلي.

الوقت المناسب للتعطيش و من ثم استهلاك اللقاح

من المعروف ان عملية التحصين عن طريق مياه الشرب تتطلب تعطيش للطيور قبل اجراء التحصين أي قبل اضافة الماء الحاوي على اللقاح و ذلك لظمان شرب جميع الطيور للمياه الحاوية على اللقاح و بالتالي تناول الجرعة الموصى بها من هذا اللقاح. غير ان الفترة اللازمة من اجل تعطيش الطيور (سحب الماء) تختلف وفقا لعوامل عديدة من ها:

– نوع الطيور.

– عمر الطيور.

– درجات الحرارة في الوسط المحيط و فصل السنة (شتاء ام صيف).

– عوامل اخرى (تناول او عدم تناول الاعلاف).

حيث أظهرت نتائج تجريبية ان الوقت اللازم لتعطيش الطيور (ايقاف تقديم المياه للطيور) من اجل تحصين دجاج اللحم يتراوح بين 1-1.5 ساعة و في حالات اخرى بين 2-3 ساعات. و العديد من الدراسات تفضل التحصين باكرا خلال ساعات الصباح, حيث تكون الطيور بحالة نشاط اعلى و بالتالي تجنب الاجهاد الذي قد يحدثة التحصين خلال ساعات النهار الحارة خلال الظهيرة او بعد الظهيرة.

يجب الانتباه الى ضرورة استهلاك المياه المخصصة للتحصين خلال 2-3 ساعات و ذلك قبل ان يبدأ اللقاح بالتخرب.

 

بعض النصائح التي يجب التقيد بها قبل التحصين بيوم او يومين

– يجب التأكد من مصدر اللقاح و شروط  النقل و الحفظ.

– يتم حفظ اللقاح مبردا لحين استخدامه مع التأكد من درجة الحرارة بشكل دوري.

– الانتباه الى تاريخ نهاية صلاحية اللقاح و رقم العبوة او الخلطة الدوائية بالاضافة لنوع اللقاح و العترة المستخدمة و يجب ان يتم تسجيل المعلومات السابقة في سجلات الطيور.

– يجب ان تتم قراءة المعلومات المرافقة للقاح و التي تخص طرق الاستعمال و الحفظ و بقية التوصيات.

–  ملاحظة الوضع الصحي للطيور قبل التحصين و الانتباه الى عدم تحصين الطيور التي تبدي اي علامات مرضية و يتم تحصين الطيور السليمة فقط.

– التاكد من عدم وجود مواد مطهرة او مواد كيميائية اخرى في المياه او الشبكة المخصصة لسقاية الطيور.

– يجب ايقاف استخدام الادوية و المعقمات او المطهرات او المواد الكيميائية الاخرى قبل التحصين بمده لا تقل عن 48 ساعة.

– يجب ان يتم حساب المساحات الميته في انظمة المياه المستخدمة بحيث يتم اضافة كميات اضافية من اللقاح لتعويض النقص.

– في حال استخدام خزان مياه للتحصين فيجب ان يتم تنظيفة بشكل جيد قبل التحصين.

– يمكن القيام باختبار تجريبي لكمية المياه اللازمة للتحصين قبل اجراء التحصين الحقيقي.

– يجب ان يتم غسل جميع المواد المستخدمة لحل اللقاح بالماء فقط بدون استخدام أي نوع من المعقمات.

– يجب التأكد من سلامة الشبكة و عدم وجود تسريب للمياه او اعاقة لجريان المياه.

– يمكن ان يتم تحضير المشارب اليديوية لاستخدامها في التحصين في حال الاعمار المبكرة للطيور حيث تستهلك الطيور كميات قليلة من المياه.

– تامين كميات كافية من بودرة الحليب المنزوع الدسم لاستخدامها مع اللقاح.

 

بعض النصائح التي يجب التقيد بها أثناء التحصين

 –  يتم اغلاق المصدر الاساسي للمياه و تترك الطيور لتناول ما تبقى من المياه ضمن المشارب في حال تواجدها و من ثم يتم رفع المشارب (في حال الاعتماد على نظام المشارب و ليس الانظمة الاخرى).

– يتم تحضير الكمية المناسبة من المياه ضمن الخزان وفق الكمية الازمة للطيور.

– يتم خلط الحليب المنزوع الدسم بالمياه في الخزان بحيث نحصل على محلول بنسبة 2 % (حيث يتم اضافة لترين من الحليب الى 98 لتر من الماء).

– التخفيف من شدة الاضاءة و التخلص من بقايا الماء الموجودة في نظام المياه المستخدم في سقاية الطيور او في المشارب.

– تحضير اللقاح بعد التأكد مرة اخرى من نوع اللقاح و الكمية المناسبة لعدد الطيور و المياه المستخدمة.

– يتم استخدام اناء (يفضل غير معدني) مليئ بالماء المضاف اليه الحليب المنزوع الدسم من اجل حل اللقاح فيه بحيث يتم فتح عبوة اللقاح تحت سطح الماء و يتم تحريك العبوة داخل الماء حتى التأكد من أنحلال كامل اللقاح داخل العبوة .

– يتم اضافة محتويات الأناء الى خزان المياه المعد مسبقا بالكمية المناسبة من المياه و الحليب المنزوع الدسم و من ثم يتم تحريك محتويات الخزان للتأكد من تجانس المحتوى.

– يتم فتح المصدر الاساسي للمياه (الصنبور الاساسي) باتجاه شبكة المياه داخل الحظيرة.

– رفع شدة الاضاءة و تفعيل عملية التعليف.

– السير بشكل موازي للمشارب و المعالف من اجل تحريك الطيور باتجاه المشارب و المعالف.

– التحقق من سير المياه بشكل جيد ضمن خطوط المياه و التأكد من عدم وجود اي انغلاق.

 

يجب الاخذ بعين الاعتبار بعض النقاط الهامة من اجل المحافظة على اللقاح بحالة جيدة, حيث ان اللقاحات الحية ذات ثبات جيد اذا تم حفظها بشروط مناسبة بالوضع المجفد و محفوظة في البراد بالدرجات المناسبة. غير انها تكون حساسة للعوامل التالية:

– الاشعة فوق البنفسجية و بالتالي يجب ان نحفظها بعيدا عن اشعة الشمس.

– الحرارة: يجب المحافظة على اللقاح بدرجات الحرارة المنخفظة و تجنب تعرضها للحرارة العالية.

– المعادن الثقيلة: يجب الانتباه الى عدم استخدام مياه  تحوي هذه العناصر و يجب حل اللقاح في معدات بلاستيكية و ليست معدنية.

– الكلورين: يجب التأكد من خلو المياه المستخدمة في عملية التحصين من الكلورين.

– المعقمات و المطهرات: يجب التاكد من ان المياه و الخزانات و الانابيب خالية من هذه المواد.

– المواد العضوية (الطعام, الفرشة, الزرق …الخ): يجب التأكد من خلو المياه و المواسير و المشارب من هذه المواد.

– يجب عدم استخدام الامبولات (اللقاح) التي يلاحظ عليها علامات غريبة و غير طبيعية كوجود الرطوبة او غير ذلك.

 

 


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.