السالمونيلا في الدواجن

2٬340

أمراض السالمونيلا (Salmonellosis)

أولا. السالمونيلا بللورم  (الإسهال الأبيض)

هو مرض خمجي حاد جهازي يصيب الصيصان والطيور الفتية للدجاج العادي والدجاج الرومي و بعض طيور الزينة و الطيور المائية.

المسبب

يتسبب المرض بجرثومة السالمونيلا بللورم (S. pullorum). يشبه مرض البللورم في العديد من ملامحه الوبائية و الأعراض الحقلية و الآفات مرض التيفية الطيرية (Fowl typhoid)  و الذي يسببه جراثيم السالمونيلا غاليناروم (S. gallinarum) على الرغم من أن مرض البللورم يعد من أمراض الصيصان خلال الأسبوعين أو الثلاثة الأولى من العمر مؤدية إلى نسبة نفوق قد تصل إلى 100 % إلا انه قد يصيب الأعمار المتقدمة أحيانا. و على العكس قد يسبب مرض التيفية الطيرية نسبة نفوق عالية في الصيصان على الرغم من أنه يعد من أمراض الطيور الفتية و البالغة.

ينتقل المرض عن طريق البيض عند إصابة المبيض أو عند تلوث قشرة البيض, ثم اختراق الجراثيم المسببة لجسم البيضة عبر مسامات القشرة بالإضافة إلى الانتقال الأفقي بين الطيور عن طريق الماء و الهواء و العلف …الخ.

الأعراض المرضية

تكون في بداية الجائحات نسبة النفوق و احتضار الصيصان الفاقسة من بيض مخموج بالسالمونيلا عالية خلال فترة قصيرة بعد الفقس بسبب الانتانمية. تزداد نسبة النفوق باشتداد عوامل الإجهاد المختلفة. 

يلاحظ على الصيصان المريضة نعاس و قلة شهية و لهاث و صعوبة تنفس و خمول و تدلي الأجنحة و تجمع حول مصادر الحرارة مع إسهال أبيض طباشيري عجيني على المخرج.

تعاني الطيور التي تبقى حية من إعاقة النمو و قلة ترييش و قد لا تصل إلى مرحلة الإنتاج و يكون فيها نسبة عالية من الطيور الحاملة للمرض خلال فترة النضوج الجنسي. قد يحدث عرج الطيور في الحالات المتقدمة نتيجة تضخم المفصل الظنبوبي الرصغي و الزندي و العضدي الكعبري.

الصفة التشريحية

لا تظهر على الطيور النافقة في الحالات فوق الحادة آفات أو تغيرات عيانية.

 لكن يلاحظ في المرحلة الحادة تضخم و احتقان الكبد و الطحال و الكلى و أحيانا نزف حبري أو بؤر نخر بيضاء على الكبد. بالإضافة لذلك قد يشاهد عقيدات بيضاء أو نخر بؤري في رئة الصيصان التي عانت من إصابة تنفسية. تتواجد مثل هذه العقيدان في القلب و عضلات القانصة و جدار الأعور و الأمعاء و واحيانا البنكرياس.

قد لا يمتص كيس المح في الصيصان و تصبح محتوياته ذات قوام تجبني. تتواجد مثل هذه المواد على شكل لب من مواد متجبنة بيضاء مختلطة بالدم في الأعورين. كما تحوي المفاصل المتضخمة و خاصة مفصل العرقوب سائلا أصفر لزجا. من الآفات الأخرى عمى و زيادة افرازات الحجرة الأمامية للعين و التهاب التامور الفبريني و نضح الصفاق الالتهابي و سماكة جدار الأمعاء.

قد لا تبدي الطيور الفتية أو البالغة المخموجة علامات مرضية و تبقى نسبة النفوق محدودة و التي تبدأ خلال خمسة إلى عشرة أيام من التعرض للإصابة بعد حمى لمدة يومين إلى ثلاثة أيام. يحصل في الحالات الحادة قلة استهلاك العلف فجأة و انتفاش الريش و بهتان الوجه خاصة العرف و الداليات و انكماشها. كما قد يحدث هبوط في نسبة الإنتاج و الخصوبة و الفقس حسب شدة الإصابة.

الصفة التشريحية (الدجاج البياض)

تكون الآفات المبيضية عادة في حدها الأدنى و لكن قد تتراجع جريبات المبيض و يلاحظ تغير لون و شكل و تكيس بعض البيوض كما تحوي بعض البيوض مواد زيتية متجبنة محاطة بمحفظة سميكة. تلتصق هذه الجريبات المتنكسة قريبا من جسم المبيض و أحيانا تتدلى و تنفصل عن الكتلة الأساسية للمبيض لتنفجر في تجويف البطن مما يؤدي لالتهاب الصفاق و التصاقات بين الأحشاء البطنية.

بالإضافة لذلك يتراكم في القناه الناقلة للبيض نضح تجبني في لمعتها. بالنسبة للذكور قد تضمر الخصى. الآفات الأخرى عبارة عن التهاب عضلة القلب العقيدي و التهاب التامور الفبريني و واحيانا تضخم الكبد و الطحال و الكلى. قد يلاحظ في الحالات تحت الحادة و المزمنة تلون كبد الطيور الفتية باللون البني المخضر أو البرونزي مع أو بدون نخر بؤري صغير بالإضافة لوجود سماكة و التهاب الأمعاء على شكل مناطق نخر في المخاطية.

ثانيا. الخمج بنظير التيفية (Paratyphoid infection)

هو مرض حاد و قد يكون مزمن يصيب الدجاج العادي و الدجاج الرومي و الحمام و بعض الطيور المائية.

المسبب

يسبب مرض نظيرة التيفية العديد من أنواع السالمونيلا التي قد تفرز ذيفانات داخلية و اهم أنواعها السالمونيلا التيفية الفأرية (S. typhimurium).

يعد المرض شديد التأثير في الطيور خلال الأسبوعين الأوليين من العمر و تبقى الطيور المتقدمة في العمر مقاومة للمرض نوعا ما إلا في حالات الإجهاد.

الأعراض المرضية

ترتفع نسبة نفوق الأجنة و الصيصان الفاقسة حديثا نتيجة الانتانمية قبل ظهور الأعراض عادة اذا كان البيض مخموجا أما عن طريق المبيض أو باختراق الجراثيم لقشرة البيض الملوث .

تعاني الطيور المريضة من نعاس (الوقوف بوضعية واحدة – انخفاض الرأس و العيون مغمضة – تدلي الأجنحة – انتفاش الريش) و عمى وحيد الجانب و فقدان الشهية و هزال و تجمع حول مصادر الحرارة.

من الأعراض الأخرى إسهال شديد مائي يلتصق على المخرج ثم تجفاف. بالإضافة لذلك قد يحصل عرج و عدوى المفاصل أحيانا و خاصة في الحمام.

الصفة التشريحية

تكاد تكون الآفات معدومة أو قليلة على شكل نزف حبري في الطيور التي تنفق بعد انتانمية قصيرة و في الصيصان يحتبس كيس المح و تتجبن محتوياته و محتويات الأعور. عندما يستمر المرض لفترة في القطيع يتضخم و يحتقن الكبد و الطحال و الكلى مع حدوث نزف أو بؤر نخر في الكبد و في مخاطية الأمعاء. في الحالات المتقدمة يلاحظ وجود لويحات مرتفعة في مخاطية الأمعاء مع التهاب حول الكبد القيحي الفبريني و التهاب التامور.

 

مما سبق يمكن القول انه من الصعب تفريق مرض البللورم و مرض التيفية الطيرية و الخمج بنظيرة التيفية بالاعتماد فقط على الأعراض الحقلية و الآفات التشريحية.

 

قد لا يمتص كيس المح في الصيصان و تصبح محتوياته ذات قوام تجبني. تتواجد مثل هذه المواد على شكل لب من مواد متجبنة بيضاء مختلطة بالدم في الأعورين. كما تحوي المفاصل المتضخمة و خاصة مفصل العرقوب سائلا أصفر لزجا. من الآفات الأخرى عمى و زيادة افرازات الحجرة الأمامية للعين و التهاب التامور الفبريني و نضح الصفاق الالتهابي و سماكة جدار الأمعاء.

 

قد لا تبدي الطيور الفتية أو البالغة المخموجة علامات مرضية و تبقى نسبة النفوق محدودة و التي تبدأ خلال خمسة إلى عشرة أيام من التعرض للإصابة بعد حمى لمدة يومين إلى ثلاثة أيام. يحصل في الحالات الحادة قلة استهلاك العلف فجأة و انتفاش الريش و بهتان الوجه خاصة العرف و الداليات و انكماشها. كما قد يحدث هبوط في نسبة الإنتاج و الخصوبة و الفقس حسب شدة الإصابة.

الصفة التشريحية (الدجاج البياض)

تكون الآفات المبيضية عادة في حدها الأدنى و لكن قد تتراجع جريبات المبيض و يلاحظ تغير لون و شكل و تكيس بعض البيوض كما تحوي بعض البيوض مواد زيتية متجبنة محاطة بمحفظة سميكة. تلتصق هذه الجريبات المتنكسة قريبا من جسم المبيض و أحيانا تتدلى و تنفصل عن الكتلة الأساسية للمبيض لتنفجر في تجويف البطن مما يؤدي لالتهاب الصفاق و التصاقات بين الأحشاء البطنية.

بالإضافة لذلك يتراكم في القناه الناقلة للبيض نضح تجبني في لمعتها. بالنسبة للذكور قد تضمر الخصى. الآفات الأخرى عبارة عن التهاب عضلة القلب العقيدي و التهاب التامور الفبريني و واحيانا تضخم الكبد و الطحال و الكلى. قد يلاحظ في الحالات تحت الحادة و المزمنة تلون كبد الطيور الفتية باللون البني المخضر أو البرونزي مع أو بدون نخر بؤري صغير بالإضافة لوجود سماكة و التهاب الأمعاء على شكل مناطق نخر في المخاطية.

 

الأعراض المرضية

تكون في بداية الجائحات نسبة النفوق و احتضار الصيصان الفاقسة من بيض مخموج بالسالمونيلا عالية خلال فترة قصيرة بعد الفقس بسبب الانتانمية. تزداد نسبة النفوق باشتداد عوامل الإجهاد المختلفة. 

يلاحظ على الصيصان المريضة نعاس و قلة شهية و لهاث و صعوبة تنفس و خمول و تدلي الأجنحة و تجمع حول مصادر الحرارة مع إسهال أبيض طباشيري عجيني على المخرج.

تعاني الطيور التي تبقى حية من إعاقة النمو و قلة ترييش و قد لا تصل إلى مرحلة الإنتاج و يكون فيها نسبة عالية من الطيور الحاملة للمرض خلال فترة النضوج الجنسي. قد يحدث عرج الطيور في الحالات المتقدمة نتيجة تضخم المفصل الظنبوبي الرصغي و الزندي و العضدي الكعبري.

الصفة التشريحية

لا تظهر على الطيور النافقة في الحالات فوق الحادة آفات أو تغيرات عيانية.

 لكن يلاحظ في المرحلة الحادة تضخم و احتقان الكبد و الطحال و الكلى و أحيانا نزف حبري أو بؤر نخر بيضاء على الكبد. بالإضافة لذلك قد يشاهد عقيدات بيضاء أو نخر بؤري في رئة الصيصان التي عانت من إصابة تنفسية. تتواجد مثل هذه العقيدان في القلب و عضلات القانصة و جدار الأعور و الأمعاء و واحيانا البنكرياس.

قد لا يمتص كيس المح في الصيصان و تصبح محتوياته ذات قوام تجبني. تتواجد مثل هذه المواد على شكل لب من مواد متجبنة بيضاء مختلطة بالدم في الأعورين. كما تحوي المفاصل المتضخمة و خاصة مفصل العرقوب سائلا أصفر لزجا. من الآفات الأخرى عمى و زيادة افرازات الحجرة الأمامية للعين و التهاب التامور الفبريني و نضح الصفاق الالتهابي و سماكة جدار الأمعاء.

قد لا تبدي الطيور الفتية أو البالغة المخموجة علامات مرضية و تبقى نسبة النفوق محدودة و التي تبدأ خلال خمسة إلى عشرة أيام من التعرض للإصابة بعد حمى لمدة يومين إلى ثلاثة أيام. يحصل في الحالات الحادة قلة استهلاك العلف فجأة و انتفاش الريش و بهتان الوجه خاصة العرف و الداليات و انكماشها. كما قد يحدث هبوط في نسبة الإنتاج و الخصوبة و الفقس حسب شدة الإصابة.

الصفة التشريحية (الدجاج البياض)

تكون الآفات المبيضية عادة في حدها الأدنى و لكن قد تتراجع جريبات المبيض و يلاحظ تغير لون و شكل و تكيس بعض البيوض كما تحوي بعض البيوض مواد زيتية متجبنة محاطة بمحفظة سميكة. تلتصق هذه الجريبات المتنكسة قريبا من جسم المبيض و أحيانا تتدلى و تنفصل عن الكتلة الأساسية للمبيض لتنفجر في تجويف البطن مما يؤدي لالتهاب الصفاق و التصاقات بين الأحشاء البطنية.

بالإضافة لذلك يتراكم في القناه الناقلة للبيض نضح تجبني في لمعتها. بالنسبة للذكور قد تضمر الخصى. الآفات الأخرى عبارة عن التهاب عضلة القلب العقيدي و التهاب التامور الفبريني و واحيانا تضخم الكبد و الطحال و الكلى. قد يلاحظ في الحالات تحت الحادة و المزمنة تلون كبد الطيور الفتية باللون البني المخضر أو البرونزي مع أو بدون نخر بؤري صغير بالإضافة لوجود سماكة و التهاب الأمعاء على شكل مناطق نخر في المخاطية.

ثانيا. الخمج بنظير التيفية (Paratyphoid infection)

هو مرض حاد و قد يكون مزمن يصيب الدجاج العادي و الدجاج الرومي و الحمام و بعض الطيور المائية.

المسبب

يسبب مرض نظيرة التيفية العديد من أنواع السالمونيلا التي قد تفرز ذيفانات داخلية و اهم أنواعها السالمونيلا التيفية الفأرية (S. typhimurium).

يعد المرض شديد التأثير في الطيور خلال الأسبوعين الأوليين من العمر و تبقى الطيور المتقدمة في العمر مقاومة للمرض نوعا ما إلا في حالات الإجهاد.

الأعراض المرضية

ترتفع نسبة نفوق الأجنة و الصيصان الفاقسة حديثا نتيجة الانتانمية قبل ظهور الأعراض عادة اذا كان البيض مخموجا أما عن طريق المبيض أو باختراق الجراثيم لقشرة البيض الملوث .

تعاني الطيور المريضة من نعاس (الوقوف بوضعية واحدة – انخفاض الرأس و العيون مغمضة – تدلي الأجنحة – انتفاش الريش) و عمى وحيد الجانب و فقدان الشهية و هزال و تجمع حول مصادر الحرارة.

من الأعراض الأخرى إسهال شديد مائي يلتصق على المخرج ثم تجفاف. بالإضافة لذلك قد يحصل عرج و عدوى المفاصل أحيانا و خاصة في الحمام.

الصفة التشريحية

تكاد تكون الآفات معدومة أو قليلة على شكل نزف حبري في الطيور التي تنفق بعد انتانمية قصيرة و في الصيصان يحتبس كيس المح و تتجبن محتوياته و محتويات الأعور. عندما يستمر المرض لفترة في القطيع يتضخم و يحتقن الكبد و الطحال و الكلى مع حدوث نزف أو بؤر نخر في الكبد و في مخاطية الأمعاء. في الحالات المتقدمة يلاحظ وجود لويحات مرتفعة في مخاطية الأمعاء مع التهاب حول الكبد القيحي الفبريني و التهاب التامور.

مما سبق يمكن القول انه من الصعب تفريق مرض البللورم و مرض التيفية الطيرية و الخمج بنظيرة التيفية بالاعتماد فقط على الأعراض الحقلية و الآفات التشريحية.

 


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.