العوامل التي تؤثر على الأخصاب و تشكل الجنين

2٬258

المبادىء الحيوية للتفريخ

ان الحصول على نتائج فقس ممتازة يعتمد على مدى صلاحية البيض للفقس و هذه الصلاحية تحددها عوامل تؤثر على مايلي :

1- تخلق البيضة وبنيتها

2- الاخصاب

3- تشكل الجنين

 

تخلق البيضة وبنيتها

ان تخلق البيض يبدأ تحت تأثير هرمونات الجونادوتروبين المفرزة من الفص الأمامي للغدة النخامية ومع سير عمليات البلوغ الجنسي يزداد إفراز هرمونات الجونادوتروبين وترتفع نسبتها بالدم وهي هرمون نمو الحويصلات البيضية (FSH) وهرمون انفصال الصفار عن الحويصل (LH) ثم تبدا مراحل تشكل البياض والأغشية البيضية والقشرة الكلسية في قناة البيض.

 

يتلقف البوق الصفار المنفصل من المبيض و يبقى الصفار المنفصل في البوق وعلى سطحه الخلية البيضية حوالي 15- 20 دقيقة و يتم الإخصاب في البوق اذا توفرت الحيوانات المنوية القادرة على الإخصاب بعد البوق نهائيا، و سواء تم الإخصاب أم لم يتم يتابع الصفار رحلته في الجزء الذي يلي البوق و الذي يسمى المعظم حوالي2.5- 3 ساعات حيث تتشكل في المعظم طبقات البياض الأربعة حول الصفار وهي من الداخل إلى الخارج:

  • طبقة البياض الداخلي السميك أو طبقة مولدة الكلازا وتشكل هذه الطبقة حوالي2.7% من وزن البياض.
  • طبقة البياض الداخلي الخفيف وتشكل هذه الطبقة حوالي 8 % من وزن البياض.
  • طبقة البياض الخارجي السميك وهو اكبر طبقات البياض ويشكل حوالي57.3% من وزن البياض.
  • طبقة البياض الخارجي الخفيف ويشكل حوالي 23.3% من وزن البياض.

 

بعدها تنتقل البيضة إلى القسم الثالث من قناة البيض وهو البرزخ حيث يتم فيه تشكل الأغشية  البيضية و التي هي عبارة عن غشائين ملتصقان مع بعضهما البعض في كل اجزاء البيضة وهما غشاء داخلي رقيق وغشاء خارجي سميك وتبقى البيضة في البرزخ حوالي1.15 ساعة وربع.

 

ثم تنتقل البيضة الى الغدة القشرية او ما يسمى خطأ في المراجع العربية بالرحم وتبقى فيه البيضة حوالي 20 ساعة حيث تتشكل فيه القشرة الكلسية وطبقة هلامية بروتينية تسمى طبقة الكيوتيكل غير نفوذة للمسببات المرضية.

ثم تنتقل البيضة الكاملة إلى المهبل حيث لم تذكر المراجع أي دور للمهبل في عملية تشكل البيضة والمهبل هو الجزء الذي يلي الغدة القشرية.

 

في المهبل تدور البيضة 180 درجة ليصبح طرف البيضة العريض الى الأمام وتخرج البيضة من الفرخة والطرف العريض اولا رغم ان الطرف الرفيع للأمام طوال رحلة البيضة في قناة البيض. وتعليل دوران البيضة في بعض المراجع 180 درجة في المهبل ان بهذا الدوران تسبب البيضة الالم للأنثى وتخرج بعدها من الأنثى وتصبح قناة البيض فارغة ومناسبة لمرور الحيوانات المنوية فيها لذلك تصدر الأنثى عند الدوران والألم أصواتا تدعو الذكر للالقاح.

 

اخصاب البيض :

ان إخصاب الخلايا البيضية يعني دخول الحيوانات المنوية الى الخلايا البيضية عبر الغشاء السيتوبلازمي و الغشاء النووي ويحدث الالتحام وتتشكل البيضة الملقحة و تقاس نسبة الاخصاب بنسبة البيض التي تحدث عليه تغيرات بعد وضعه في الأت التفريخ لمدة 24 ساعة على الاقل حيث يلاحظ تشكل الجنين بالبيض المخصب و البيض غير المخصب لا يطرأ عليه أي شيء.

يحدث الاخصاب في القمع الذي تصل اليه الحيوانات المنوية بعد التزاوج سواء كان التزاوج طبيعيا ام اصطناعيا حيث تشكل الحيوانات المنوية التي تصل الى القمع الى حوالي 10% من الحيوانات المنوية المقذوفة في بداية قناة البيض ( المهبل ) و 90 % يعود الجهاز التناسلي عند الفرخة لطرحها بعد التخزين المؤقت لها وزمن وصول الحيوانات المنوية الى القمع بعد التلقيح حوالي 15 دقيقة.

بعض الباحثين يعتبر ان التأثير الأكبر على الإخصاب بعد حدوث التزاوج تملكه الأنثى لانها هي التي تؤمن الوسط الملائم لوجود الحيوانات المنوية في قناة البيض عدة ايام من دون فقد قدرتها على الإخصاب.

هناك جيوب على شكل غدد في قناة البيض يتم فيها تخزين الحيوانات المنوية:المجموعة الاولى من الغدد توجد في المنطقة بين المهبل و الرحم والمجموعة الثانية من الغدد في القمع لكن المجموعة الاولى التي توجد بين المهبل و الرحم تمتاز بانها تخزن كميات اكبر من الحيوانات المنوية فيها من الغدد الموجودة بالقمع. لكن وظيفة هذا الغدد الى ألان غير معروفة بشكل كامل عدة أبحاث أجريت في هذا الاتجاه أشارت نتائجها الى أن هذه الغدد لها وظيفة تفعيل الحيوانات المنوية التي فقط عند التخزين بداخلها تكتسب القدرة على الاخصاب , هذا التفعيل يعتمد على تنشيط العامل الحال للاغشية الخلوية للمساعدة على دخول البيضة والقاحها.

الغدد الموجودة في المنطقة الفاصلة بين الرحم و المهبل تختلف عن الغدد الموجودة في القمع من حيث الإفرازات حيث تحتوي الأولى على كميات لابأس بها من الغلوكوجين وكمية كبيرو من الدهون , اما الغدد الموجودة بالقمع فلا تنتج الغلوكوجين وكمية الدهون اثرية.

 

آلية تحرير الحيونات المنوية من هذه الغدد غير معروفة لكن في السنوات الاخيرة قامت ابحاث بهذا الخصوص واثبتت ان الحيوانات المنوية لا تختلط مع بعضها البعض واثبتت ابحاث اخرى ان الحيوانات المنوية القديمة تتوضع بالطبقات السفلى و الحيوانات المنوية حديثة الدخول الى القناة البيض تتوضع على السطح وهي التي تغادر هذه الغدد اولا القمع و الدليل على ذلك هو زيادة اعداد الصيصان من الديوك التي لقحت اخيرا على اعداد الصيصان من الديوك التي لقحت اولا. هذه النتيجة توكد لنا حقيقة ان الحيوانات المنوية مدة بقائها حية في هذه الغدد أطول من مدة بقائها قادرة على الإخصاب. و بذلك فان الأجنة الميتة تكون اكثر عندما تكون البيض ملقحة من حيوانات منوية مضى على بقائها في قناة البيض مدة طويلة وهاذا ما لوحظ عند الحبش.

 

الحيوانات المنوية المغادرة للغدد في المنطقة الفاصلة بين الرحم والمهبل على اغلب الظن تصل الى القمع و تكون قد فعلت واصبحت قادرة على الإخصاب والية مغادرتها من غدد الرحم و المهبل يكون نتيجة ضغط البيضة عند مرورها في هذه المنطقة فتحرر الحيوانات المنوية وتهاجر الى منطقة البوق.

كما اجرت ابحاث لمعرفة علاقة المقدرة على الإخصاب بكمية جرعة الحيوانات المنوية المعطاة للانثى فوجدوا انه كلما زادت جرعة الحيوانات المنوية المعطاة للأنثى كلما طالت قدرة هذه الحيوانات على اعطاء بيض مخصب. فعندما تكون الجرعة:

0.01 مل تكون فترة إعطاء بيض مخصب بعد التلقيح 14 يوم

 

الحيوانات المنوية تنتج نتيجة عملية تشكل النطاف حيث تبطن الظهارية الجرثومية الصفيحة القاعدية للانيبة المنوية في الصوص حديث الفقس وتتكون هذه الظهارة الجرثومية من خليط من نوعين من الخلايا , امهات الحيوانات الحيوانات المنوية و الخلايا الداعمة.

حيث قسم نمو الخصى وتكو النطاف بعد الفقس الى ثلاث مراحل:

 

1- ( 10- 40) أسبوع من العمر مرحلة ماقبل البلوغ الجنسي.

2- (20- 24) أسبوع مرحلة البلوغ الجنسي.

3- (25 و اكثر ) أسبوع مرحلة النضج الجنسي.

 

المرحلة الاولى

يكون نمو الخصية في المرحلة ماقبل البلوغ بطيئا و مرتبطا مع كل من العمر ووزن الجسم و بعد ستة أسابيع من العمر تقريبا يتكون أعداد متزايدة من الخلايا المنوية ويتم تكاثر الخلايا الداعمة غير المتمايزة.

 

المرحلة الثانية

وهي مرحلة البلوغ الجنسي تتميز بزيادة كبيرة في معدل نمو الخصية وتمر الخلايا المنوية الأولية خلالها بانقسام اختزالي اول وثان و تنتج منها أربع نطييفات من النطفة الواحدة وتتحول هذه النطيفات بالتمايز الى نطاف.

 

المرحلة الثالثة

– وتسمى مرحلة النضج الجنسي وهي المرحلة الأخيرة من تكون النطاف وهي أيضا مرحلة نهاية نمو الخصية , عندها يصل عدد النطاف ونوعيتها الى أقصى قيمة لها مع التذكير بان نضج النطاف يتم جزئيا في البربخ وجزئيا في الوعاء الناقل للنطاف ومن ثم في قناة البيض يتم النضج الكامل للنطاف وتصبح قادرة على الإخصاب.

طول الحيوان المنوي الطبيعي 0.095 ملم و 75 % من هذا الطول يكون الذيل و الرأس يحتوي على النواة و الصيغة موجودة فيه.و الحيوانات المنوية محمولة بالبلازما وتسمى السائل المنوي حيث ان 1 سم من  السائل المنوي لديوك الدجاج فيه 800 ألف – 7 مليون حيوان منوي. اما لذكر الحبش = 7- 13 مليون حيوان منوي و الاوز فيه 200- 300 ألف حيوان منوي.

 

ان انخفاض مستوى الإخصاب يمكن أن يكون سببه عدم قدرة الحيوانات المنوية من الدخول الى غدة التخزين و السبب في ذلك يعود الى :

1- قلة حيوية الحيوانات المنوية.

2- قلة عدد الحيوانات المنوية في سم3.

3- ارتفاع نسبة الحيوانات المنوية الميتة في السائل المنوي.

4- ارتفاع نسبة الحيوانات غير الطبيعية في السائل الموي.

 

ويفق معظم الباحثين الى أن أهم عامل مؤثر على الإخصاب هو حيوية الحيوانات فكلما كانت العوامل السابقة التي تؤثر على الإخصاب.

 كما ان هناك مجموعة من العوامل التي تؤثر على الإخصاب واهم هذه العوامل هي:

– ان لتغذية الديوك المستخدمة في التزواج اثر هام على الاخصاب فأذا كانت العليقة المقدمة للديوك منخفضة الطاقة او البرويتن تؤثر سلبا على الاخصاب حيث ان اختلاف نسبة البروتين في علائق الديوك يؤدي الى اختلاف كمية السائل المنوي عموما وعدد الحيوانات المنوية في السم3 خصوصا.

– ايضا تقل كمية السائل المنوي عند إعطاء الديوك عليقة لا تحتوي على بروتين حيواني.

– تجويع الديوك و الفرخات لعدة أيام يسبب قلة إنتاج السائل المنوي عند عند الديوك وكذلك قلة إنتاج البيض عند الفرخات.

– زيادة الأنسجة الدهنية عند الذكور الرومي يقلل كثيرا من الرغبة الجنسية او النشاط الجنسي لديها لذلك الذكور المستخدمة للتكاثر عند الدجاج أو الرومي يجب أن تحصل على الحد الأدنى من الطاقة المسموح به بعلائقها.

– زيادة حمص اللينوليك في عليقة الديوك الكبيرة يمكن ان يسبب توقف الديك عن الاخصاب نهائيا.

– نقص فيتامين A من العليقة الديوك يقلل من حيوية الحيوانات المنوية المنتجة من هذه الديوك.

– ايضا نقص فيتامين C من عليقة الديوك يؤثر سلبا على الاخصاب.

– من العوامل البيئية التي تؤثر على الاخصاب الإضاءة مدتها شدتها. لا يمكن التحديد بالضبط ماهو طول مدة الإضاءة في الحظيرة للحصول على افضل نسبة للإخصاب ولا شدة هذه الإضاءة.

  • اقل شدة إضاءة ضرورية للحصول على أعلى إنتاج بيض عند الفرخات هو 10 لوكس.
  • عند الرومي للحصول على افضل نتائج إنتاج بيض يجب تأمين 14ساعة إضاءة باليوم.
  • احدث العلماء اثبت أن إعطاء الاوز إضاءة يومية 15 ساعة اعتبارا من عمر 90يوم سرع في عملية البلوغ الجنسي بعمر 170 يوم بدلا من 320 يوم.

 

– كما يجب التنويه ان تغير مدة الإضاءة اليومية في الحضائر يؤثر سلبا على كمية السائل المنوي المنتج وعلى نسبة إخصاب البيض

– كما تعتبر الحرارة وفصل السنة  أيضا من العوامل التي تؤثر على الاخصاب.

– نوع الحظائر المغلقة او المفتوحة.

– التربية الأرضية او التربية على القفاص حيث ان التربية على القفاص تكون حيوية الحيوانات المنوية افضل.

– عمر الفرخات و الديوك تؤثر على نسبة إخصاب البيض.

– الحالة الصحية للفوج.

– عملية التلقيح وموعد وضع وإزالة الديوك.

 

نمو و تطور الجنين

ان بيضة الدجاجة تشبه بيوض الطيور الأخرى حيث تخصب بالجزء الأول من قناة البيض قبل ان تغطيها طبقات البياض عبر رحلتها في قناة البيض التي تستغرق حوالي 24 ساعة.

 

بعد حصول الاخصاب تتكون البيضة الملقحة وتستمر البيضة الملقحة بالانقسامات طوال رحلتها في قناة البيض مشكلة القرص الجرثومي ولحظة وضع البيضة من قبل الام يكون القرص الجرثومي على سطح الصفار تحت الغشاء المحي قطره حوالي 2-3 ملم و يحتوي كما تقول بعض المراجع على حوالي 60000 خلية ( ستون الف) و نميز في القرص الجرثومي منطقتين: منطقة بالوسط كاشفة تسمى الحقل النير و بالمحيط منطقة معتمة تسمى الحقل المعتم.

 

تخرج البيضة من الفرخة فتتوقف عمليات الانقسام نتيجة تغير الظروف البيئية المحيطة وخاصة عند عدم توفر الحرارة العالية و الرطوبة وتستمر بالتوقف حتى وضع البيضة في ظروف حرارية ورطوبة تناسب الانقسام و الحرارة هي أعلى من الصفر الفسيولوجي وفي معظم المراجع اكثر من 20 درجة مئوية.

 

وعند وضع البيض في حواضن التفريخ هذا القرص يكبر بسرعة عالية ويصبح قطره 12 ملم بعد 24 ساعة من التحضين و 48 ساعة من التحضين يصبح قطره 24 ملم و يحدث انخماص بالوسط ويتشكل الجسم التوتي وبعد تشكل الوريقات الثلاث:

1- الورقة الداخلية : وينتج عنها الجهاز التنفسي و الجهاز الهضمي

2- الورقة الوسطى و ينتج عنها العضلات – الدم – الجهاز التناسلي – الجهاز البولي – الهيكل العظمي

3- الوريقة الخارجية : وينتج عنها الجلد الجلد و الريش و المنقار و الاظافر و الجهاز العصبي و يتم تشكل اجزاء واجهزة الجسم وفق مايلي :

– اليوم الاول : يبدأ تكون العمود الفقري و الرأس و كذلك القناة الهضمية و الجهاز العصبي.

– اليوم الثاني : يظهر المخ ويبدأ تكوين القلب و الأغشية الجنينية.

– اليوم الثالث : يبدا تكوين الأرجل و الأجنحة وتظهر الأغشية الجنينية كاملة.

 

1- الامنيون و الكوريون تحيط بالجنين وضمنها سائل تحميه من الصدمات.

2- الالنتوس : يحوي على الشعيرات الدموية لنقل الغذاء وسحب الكالسيوم وطرح الإفرازات.

 

– اليوم الرابع : يتم تشكل الأرجل كاملة و الذيل و يكون القلب خارج جسم الجنين

– اليوم الخامس : يبدا تكوين الجهاز التناسلي وتتكون المعدة العضلية

– اليوم السادس : يبدا تكوين المنقار ويبدا الجنين بالحركة.

– اليوم الثامن : يبدا تكوين الزغب فوق الجلد وتتكون أصابع الأرجل.

– اليوم التاسع : يدخل القلب داخل الجسم ويكتمل تكوين الفم و المنقار.

– اليوم العاشر يبدا تكوين الغضاريف.

– اليوم الحادي عشر: يكتمل تكوين الجهاز الغضروفي و يتضح ظهور الزغب.

– اليوم الثاني عشر: يبدأ ظهور المخا لب ويتضح ظهور الزغب.

– اليوم الخامس عشر: يكون البياض قد أ ستهلك وتبدأ وتبدأ التغذية على الصفار ويكتمل نمو الأصابع.

– اليوم الثامن عشر: يكتمل نمو الجنين ويتجة برأسه تجاه الغرفة الهوائية ويبدأ بسحب كيس المح الى داخل البطن وتبدأ العيون بالفتح.

– اليوم العشرون: تصبح العيون مفتحة بشكل كامل وينقر الصوص بمنقاره الغشاء البيضة الداخلي ويدفع برجليه للأمام ويتنفس الجنين عبر رئتيه من الهواء الموجود بالغرفة الهوائية وبنهاية هذا اليوم يبدا الصوص بالخروج من البيضة.

– ان تشكل الجنين في بقية أنواع الدواجن يسير بشكل مشابه لكن مدة التفريخ تختلف من نوع إلى أخر.

ملاحظة : ان تشكل الجنين عند الطيور يتم بسرعة استثنائية لذلك أي خلل مهما كان بسيطا او قصيرا وخاصة في مقومات التفريخ يؤثر بدرجة عالية على نتائج الفقس 21 دجاج – 28 حبش وبط – مسكوفي ( السوداني ) 35 – اوز 30-31 .

 

العوامل التي تؤثر على نمو وتشكل الجنين :

ان نمو وتطور الجنين يعتمد بشكل كبير على البيض التفريخ بشكل عام وعلى مكونات هذا البيض من قشرة وأغشية و بيضية وبياض وصفار.

ان للقشرة تأثير كبير على نمو وتشكل الجنين وعلى نتائج الفقس حيث أن هناك 5 % من البيض المنتج يوميا يكون غير صالح للتفريخ بسبب أما قلة سماكة القشرة او قشرة مختلفة السماكة أي متموجة أو شرخ بالقشرة أو أغشية بيضية غير جيدة.

 

وإذا تم تفقيس بيض ذو قشرة رقيقة تنخفض نسبة الفقس بشكل كبير وهذا ما يؤكد عدد من الباحثين أن القشرة الرقيقة عند بيض التفريخ بالحبش يؤثر بشكل سلبي وكبير على نتائج الفقس و هناك باحث أخر وجد معامل ارتباط عال بين سماكة البياض وسماكة القشرة لان القشرة هي الوسيط بين الوسط الداخلي الخارجي وعبرها يتم تبخر وفقد الماء.

يوجد عوامل عديدة تؤثر على نوعية القشرة حسب رأي كثير من العلماء وهي:

 

1- عمر الفرخة البياضة.

2- زمن انتاج البيض.

3- الظروف البيئية في الحظائر.

4- نظام التربية.

5- تغذية البياضات.

6- عوامل وراثية.

 

أن سماكة قشرة البيضة تقل من تقدم الفرخة بالعمر وخاصة عندما تكون كمية الكالسيوم بالعليقة اقل من المطلوب

وهناك معامل ارتباط إيجابي كبير بين كثافة البيضة وبين نتائج الفقس وتم التاكيد على انه عندما تكون كثافة البيض اقل من 1.05 تكون نتائج الفقس غير جيدة مع التنويه الى أن الفرخات الصغيرة تنتج بيض قليل الكثافة حوالي 4 % اما الفرخات الكبيرة فان نسبة البيض قليل الكثافة تصل حتى 26 %. هذه النتائج السيئة للفقس عند البيض قليل الكثافة يفسر سرعة تبخر محتويات البيضة من الماء عند التحضين وهذا عكس ما يتطلبه الجنين ورطوبة تشكله.

 

كما ان انخفاض مستوى الفقس يمكن ان يسببه دخول المسببات المرضية الى داخل البيض وهذا ممكن ان يحصل اثناء تكون و تشكل البيضة اذا كانت العدوى قد اصابة الجهاز التناسلي الأنثوي او بعد خروج البيضة من الام من فتحة المجمع عند انتقال العدوى الية من الجهاز الهضمي او التناسلي لان البيضة الطبيعية تكون عقيمة وخالية من الأمراض

ان العدوى الأكثر حدوثا من الطعام أو الماء عن طريق جهاز الهضم ومنه الى المبيض حيث بهذه الطريقة يتم نقل عدوى و الإصابة بالسالمونيلا الى بيض البط و بعد ان تضع الفرخة البيضة ممكن ان تنتقل العدوى الى داخل البيضة عن طريق دخول المسببات المرضية عبر المسامات الموجودة في قشرة البيضة, حيث وجد انه على سطح قشرة البيضة اكثر من 15 نوع من المسببات المرضية المختلفة هذا اذا كانت التربية أرضية اما في حال التربية بالأقفاص فيكون احتمال تلوث القشرة بالمسببات المرضية ودخولها الى داخل البيضة اقل, اما اذا كانت القشرة مشروخة فان دخول المسببات المرضية أسرع بكثير.

 

مع تقدم الفرخة بالعمر تزداد عدد المسامات في قشرة البيضة و بالتالي تزداد سرعة التبخير ويسهل دخول المسببات المرضية اليها و بالتالي تقل نسبة الفقس و من العوامل التي لها تاثير على نوعية القشرة هي توازن الحموضة و القلوية بالدم عند تخلق القشرة في الغدة القشرية ينخفض Ph الدم حيث ان نقص شوارد الكلور بالدم Cl- يحسن نوعية القشرة.

تشكل القشرة 9 – 12 % من وزن البيضة 94 % كربونات الكالسيوم –1% كربونات المنغنيز – 1% فوسفور الكالسيوم –  4 % مواد عضوية (بروتين ) بشكل اساسي.

ان سوء او تحسين نوعية القشرة ممكن ان تكون نتيجة زيادة او نقص في بعض او كل هذه العناصر المعدنية, مثلا ان ارتفاع الفوسفور بالدم يلجم تشكل كربونات الكالسيوم في الغدة القسرية و بالتالي تسوء قشرة البيض المنتج, بينما وجود المنغنيز بالدم بشكل جيد يحسن سماكة القشرة ونقصه يسبب نقص سماكة القشرة او عدم تشكلها نهائيا. كما ان اضافة 0.2 % كربونات الصوديوم الى علائق البياضات يحسن سماكة القشرة 4.8 % ومقاومة القشرة للكسر 15.16%.

ان كمية الكالسيوم في علائق البياضات له تأثير كبير على سماكة القشرة للبيض المنتج بالإضافة الى كون الكالسيوم عامل هام جدا في تنظيم نشاط الجهاز التناسلي. أن افضل سماكة لقشرة البيضة تحصل عليها عندما تتعدى نسبة الكالسيوم 2.75 % وفي بعض المراجع العلمية يجب ان تكون نسبة الكالسيوم في العليقة المثلى 3.4-3.5 لكن كلما زادت النسبة عن 3.5 % فليس لها تاثير محسن لسماكة القشرة.

وهناك آراء لعلماء تقول انه للحصول على نوعية قشرة جيدة للبيض المنتج يجب رفع نسبة ثاني اكسيد الكربون في أجواء الحضائر و البياضات وقالوا ان الحصول على بيض كثافته اكثر من 1.08 نحتاج الى نسبة ثاني أكسيد الكربون أعلى من عند الحصول على بيض كثافته 1.075. ايضا لوحظ انه عند التربية بالأقفاص فان نسبة البيض المكسور أعلى من التربية على الارض هذا عند الدجاج اما عند الحبش فقد لوحظ انه عند التربية بالاقفاص , ان نسبة البيض بدون قشرة او البيض ذو القشرة الرقيقة اعلى منه عند التربية الارضية , من هنا نستنتج ان هناك نسبة بيض مكسور اكثر وتكون نسبة الفقس اقل وقد قدر احد الباحثين ان نسبة البيض الصالح للتفريخ اقل بـ9.9 % بالتربية بالأقفاص عنه بالتربية الارضية. وهناك حقيقة انه في حال التربية بالاقفاص يكون البيض المنتج ابيض و كاشف.

 

كما لوحظ ان الحرارة العالية في حظائر الآمات تسبب ارتفاع في نسبة البيض ذو القشرة الرقيقة و الضغيفة أي ان هناك معامل ارتباط سلبي بين الحرارة العالية ونوعية القشرة وتفسيرها هو مايلي :

1- أن كمية الدم الذاهبة الى جهاز التناسل اقل و بالتالي وصول كميات الكالسيوم وثاني أكسيد الكربون الى الجهاز التناسلي اقل و بالتالي ترق قشرة البيض المنتج.

2- قلة ثاني اكسيد الكربون بالاساس بالدم بسبب اللهاث من اجل التخلص من الحرارة و بالتالي اذا لم يتوفر ثاني أكسيد الكربون بالدم لايجد الكالسيوم ما يتحد معه من اجل تشكيل كربونات الكالسيوم

3- قلة تناول العليقة و بالتالي يقل الكالسيوم المتناول مع العليقة وتقل نسبته بالدم.

 ايضا القلش الاجباري يحسن نوعية القشرة بنسبة عالية و ذلك  من 12.6 % بيض ذو قشرة رقيقة ومكسور قبل القلش الاجباري الى حوالي 1.6 % بيض ذو قشرة رقيقة و مكسور بعد القلش الاجباري.

 

– كما نعرف ان الصفار و البياض يشكلان المصدر الرئيسي للمواد الغذائية التي يعتمد عليها الجنين بتشكله مع العمل ان كثافة الصفار حوالي 1.03 وكثافة البياض حوالي 1.04 و الصفار يكون حامضي قليل اما البياض فيكون خفيف القلوية و نسبة الصفار بالبيضة 30-33% اما نسبة البياض فتكون57-62% من وزن البيضة.

 

ان نمو الجنين ونتائج الفقس تعتمد بشكل كبير على نوعية مكونات البيضة وكذلك على العلاقة بين اجزاء البيضة مع بعضها البعض. بعض الباحثين اثبت ان هناك معامل ارتباط ايجابي بين نوعية البياض السميك و نسبة الفقس- وبين نسبة الصفار الى نسبة البياض السميك ونسبة الفقس حيث كان هذا المعامل سلبي وخاصة عندما كانت هذه العلاقة اقل من 90 وحدة هاوف.

 

ان النمو الجيد و السليم للجنين يتم فقط بالبيضة الطبيعية الشكل و الحجم حيث انه اذا تم تفريخ بيض صغير الحجم أو كبير الحجم أو بيض ذو نسبة غير طبيعية لمكونات البيضة مع بعضها البعض فان نتائج الفقس تكون سيئة. ان البيضة غير الطبيعية تنشا نتيجة خلل او تعطل في الأجهزة التناسلية – وجود أجسام غريبة في قناة البيض – نقص بعض العناصر الغذائية – عوامل وراثية – خلل هوموني

 

اشكال البيض الغير طبيعي :

1- البيض الكبير الغير طبيعي: غالبا يحتوي على صفارين فالذي يحتوي على صفارين فالذي يحتوي على صفارين يكون سببه نتيجة انفصال صفارين عن المبيض بنفس الوقت ,, وذو الصفار الواحد يكون سببه زيادة كمية البياض نتيجة مرور غير طبيعي للبيضة في المعظم

2- عدة قشرات: اما يسمى بيضة في بيضة نتيجة عودة أحيانا للبيضة عبر قناة البيض او حتى عدة مرات حيث ترجع البيضة التي تشكلت حولها طبقات بياض وقشرة مرة ثانية.

3- البيضة الصغيرة الغير طبيعية: هذا النوع من البيض يتشكل نتيجة دخول جسم غريب الى قناة البيض (أجزاء من الحويصل الحامل للبيضة – طفيليات – أجزاء من الصفار – يتشكل حولها بياض وقشرة

4- البيض المتطاول.

5- البيض الكروي.

 6- البيض اللاقشري.

7- البيض ذو البقع الدموية.

 

ومن الملاحظ ان مع مرور مرحلة الإنتاج يزداد البيض غير الطبيعي وينقص البيض ذو الصفارين وكذلك البيض الصغير. ان كمية الصفار التي تتوضع حول الخلايا البيضية في المبايض عند الطيور سريعة النمو من دجاج اللحم و الحبش و الفري اكثر من الصفار الذي يتوضع حول الخلايا البيضية عند دجاج بيض المائدة لكن عدد البيض الطبيعي اكثر عند الطيور سريعة النمو منه عند دجاج المائدة و بالتالي تقل عندها نسبة البيض الصالح للفقس. ان هذا التوضع العالي او الصفار الكبير هو احد نتائج الانتخاب لتحسين سرعة النمو عند طيور اللحم وهذا مايفسر زيادة في كميات الدهون و البروتين التي تنتجها الكبد عند البلوغ الجنسي.

 

أن المصدر الوحيد للمواد الغذائية اللازمة لنمو الجنين هو الصفار و البياض او القشرة لذلك فان التأثير الكبير على نتائج الفقس يعتمد على تغذية الآمات التي تنتج بيض التفريخ لذلك يجب إعطاء الآمات العليقة المتوازنة التي تحتوي كافة المواد الأساسية و اللازمة لتكوين البيض من بروتين وطاقة ومعادن وفيتامينات ودهون وغيرها.

 

حيث ان نقص احد هذه المواد الاساسية في علائق الامات ممكن ان يكون السبب في خلل النمو عند الاجنة سواء في بداية التحضين او في نهايته , لذلك فان النقص في مكونات العليقة لأمهات اللحم قد يكون أحد الأسباب الرئيسية لنفوق الاجنة في بداية التحضين:

الفيتامينات: لها اهمية بالغة في التكون الجنيني و نقصها يقود الى العديد من المشاكل و منها:

1- نقص فيتامين A يظهر اعراضه بعد 48 ساعة من التحضين حيث ينتج عنه تاخر في تشكل الاوعية الدموية ويسبب زيادة عدد الاجنة المشوهة او يتسبب بموت هذه الاجنة

2- نقص فيتامين D يسبب خلل في استقلاب الكالسيوم و بالتالي تقل نسبة الفقس.

3- نقص فيتامين E ممكن ان يقلل نسبة الفقس او حتى يوصلها الى الصفر.

4- نقص فيتامين K يرفع نسبة الاجنة النافقة بعد 18يوم من التحضين وتظهر عليها بقع نزفية.

5- نقص فيتامين B2 بعلائق الامات لمدة 2 أسبوع يؤدي الى زيادة نفوق الاجنة في البيض الناتج من هذه الامات – ويتقصف الريش وتظهر اعراض عصبية عند الاجنة الفاقسة.

6- نقص البيوتين يؤدي الى قمتين للنفوق الأولى في الأسبوع الأول و الثانية بالأيام الأولى للتفريخ.

7- نقص فيتامين B12 يؤثر على الفقس لوحظ بشكل مؤكد عند تربية الفرخات على الشبك.

 

الأملاح المعدنية :تأثير كبير على نمو الجنين تمتلكها العناصر المعدنية الموجودة في علائق الآمات

1- فمثلا نقص اليود يؤدي الى اطالة مدة الفقس و تأخر في امتصاص الصفار ودخوله الى البطن و ارتفاع نسبة الاجنة النافقة و  انخفاض نسبة الفقس.

2- خلل كبير يحدث على نمو الجنين يسببه نقص او زيادة نسبة الكالسيوم بعلائق الامات وقد اوكد على ان العلاقة المتبادلة بين نسبة الكالسيوم ونسبة الفوسفور في علائق الامات لها تاثير كبير على نسبة الفقس وان نسبة 2.5% كالسيوم 0.34-0.39 فوسفور في علائق الامات تحسن مستوى الفقس

3- ايضا يلاحظ انخفاض نسبة الفقس بشكل كبير عند نقص نسبة النحاس و المنغنيز في علائق الآمات حيث ان نقص نسبة النحاس بالعليقة تؤدي الى خفض نسبة الفقس من 83% الى 11% وعند نقص نسبة المنغنيز بعليقة الامات تخفض نسبة الفقس من 82% الى 39 %.

 

ايضا النمو الطبيعي للأجنة يعتمد ايضا على وجود الحموض الدهنية الأساسية في علائق الآمات وقد دلت الأبحاث على ان نقص حمض اللينولينيك يقلل من نسبة الفقس – يزيد نسبة الاجنة النافقة في قمة النفوق الأولى – ويؤخر خروج الصيصان من البيض. هناك ابحاث أجريت في بريطانيا أكدت ان التغذية السيئة للآمات لها دور في خفض نسبة الفقس بنسبة  25 %.

 

– 5 % سببها نقص العناصر الاساسية بالعليقة

– 25 % ظروف تخزين للبيض غير جيدة

– 7.5 % اخطاء في التحضين

– 5  % اسباب وراثية او عوامل وراثية

– 37.5  % اسباب غير معروفة

 

ايضا نلاحظ ان هناك اختلاف في طول مدة التفريخ حسب النوع او السلالة وهذا يتبع عوامل وراثية كما ان هناك آراء مختلفة لتأثير إضاءة البيض على نمو وتطور الجنين حيث وجد بعض العلماء انه عند تطبيق اضاءة كاملة او متقطعة على البيض في الحواضن لدجاج الليجهورن تسبب زيادة الاجنة النافقة – تاخر مدة التفريخ نتيجة صعوبات بالفقس اما عند تفريخ بيض الحبش واعطاء ظلام لمدة 24 يوم و4 أيام ضوء بالمفقس اعطى نتائج افضل للمفقس من التفريخ بالظلام كل الوقت.

بعض الباحثين اثبتوا ان تطبيق اضاءة في فترة التحضين تقصر مدة التفريخ عند الدجاج الى 18 حتى 19 يوم و تكون الصيصان اكبر من الصيصان عند تفريخها بالمدة العادية أي 21 يوم.


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.