العوامل التي تزيد من النافق في الحظيرة

589
أصبح من المعروف ان المعالجة بالمضادات الحيوية تشكل احد خطوات السيطرة على الامراض المختلفة بينما تتمثل الخطوات الأخرى في مجموعة عوامل لابد من ضمانها من اجل نجاح العلاج بالمضادات الحيوية.
هنالك العديد من العوامل التي تزيد من شدة الإصابة المرضية وتجعل من الصعب السيطرة على شدة المرض وتزيد النفوق وتجعل المضادات الحيوية بلا فائدة.
1- زيادة كثافة التربية والازدحام داخل الحظيرة وعدم الالتزام بالعدد المخصص للمساحة (20-25) كغ في الحظائر المفتوحة و (30-35) حظائر مغلقة. بعض المربين يعمل على زيادة الكثافة من اجل زيادة عدد الطيور في الحظيرة مما يسبب ازدحامها وخصوصا في الاعمار المتقدمة وزيادة الاوزان التي تفرض احتياجات كبيرة من التهوية لا يمكن ان تلبيها المساحة المخصصة للحظيرة وفتحات التهوية فيها. وبشكل خاص خلال فصل الشتاء حيث يصعب التهوية وفتح النوافذ في الحظائر المفتوحة من اجل تأمين الحاجة للأوكسجين.

2- عدم ضبط درجات الحرارة المطلوبة حسب عمر الطيور وانخفاض او ارتفاع درجات الحرارة في الحظيرة. حيث أن انخفاض الحرارة وتعرض الطيور للبرد يمهد للعديد من الأمراض ويزيد من شدة الإصابة و يقلل من فرص الاستجابة للمعالجة كما ان تعرض الصيصان خلال الأيام الأولى للبرد يسبب تباطؤ عملية الامتصاص مما يسبب يؤدي الى التهاب السرة و كيس المح.
3- الرطوبة العالية في فرشة الحظيرة (النشارة) وخصوصا بوجود درجات الحرارة الملائمة لتكاثر وانتشار العوامل الممرضة المختلفة (الكوكسيديا – الكلوسترديوم – الفطور … الخ).

أحرص دائما على تقييم الكثافة العددية في ارض الحظيرة وضبط درجات الحرارة بحسب العمر و بحسب السلالة و جداول التربية 

4- السموم الفطرية: ارتفاع مستوى السموم الفطرية في اعلاف الدواجن يؤثر بشكل سلبي في الجهاز المناعي للطيور من خلال الأذى الموضعي في الخلايا المختلفة للجهاز الهضمي او من خلال الاذية الجهازية والعامة لمختلف أعضاء الجسم والخلايا بما فيها الكبد و الكلى والجهاز المناعي.
5- وجود الميكوبلازما في القطيع نتيجة الحصول على صيصان من أمهات مصابة بالميكوبلازما: حيث تسهم الميكوبلازما بالمشاركة مع جميع الأمراض الفيروسية والجرثومية وتحدث تآزر مرضي شديد وصعب المعالجة وخصوصا في حال الإصابة بالبرونشيت او النيوكاسل او الايكولاي.
6- التهوية السيئة للحظيرة: وهي مفتاح لجميع الامراض في الحظيرة والعدو الحقيقي للبرنامج العلاجي ولايمكن للمضادات الحيوية ان تعطي أي نتيجة بوجود سوء في التهوية والتهوية الجيدة تضمن اخلاء الحظيرة وبشكل مستمر من الغازات الضارة والتي تعمل على تخريب البطانة التنفسية والتي هي الحاجز الأول ضد الخمج بالفيروسات والجراثيم. كما تسهم التهوية الجيدة في التخلص من الرطوبة في الفرشة والحظيرة.
7- برامج اللقاح الخاطئة: والتي تسبب اجهاد كبير للجهاز المناعي في الطيور خلال دورة تربية قصيرة.
8- المعالجات المكثفة والخاطئة والمشاركات الخاطئة: حيث ينتج عنها عترات جرثومية مقاومة للمضادات الحيوية ولا تستجيب للمضادات الحيوية.
9- الإصابة ببعض الفيروسات الكابحة والمدمرة للجهاز المناعي مثل الجمبورو وخصوصا خلال الأسبوعين الأول والثاني حيث يعمل على تدمير الجهاز المناعي بدون ظهور اعراض واضحة للإصابة بالجمبورو. وكذلك الأمر بالنسبة للإصابة بفقر الدم المعدي وغيرها من الإصابات الأخرى.
10- الأعلاف غير المتوازنة: وهي عامل جوهري في الحصول على نتائج مميزة من المعالجات لان الاعلاف الفقيرة بالفيتامينات والمعادن والاحماض الامينية سوف تسبب خلل كبير في وظائف الأعضاء الداخلية والجهاز المناعي وسلامة الاغشية المخاطية والجلد والتي تشكل خط الدفاع الأول تجاه الاخماج المختلفة.
اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.