الوقاية من امراض الدواجن

810

من المعروف ان امراض الدواجن التي تنتج عن احد الاحياء الدقيقة (جرثومية, فيروسية, فطرية..الخ) تسمى بالامراض الخمجية. مع العلم ان معظم الامراض الخمجية هي ايضا معدية وهذا يعني انها قابلة للانتقال من طائر مصاب الى اخر سليم, غير ان بعض الامراض الخمجية يعتبر غير معدي ومثال على ذلك الاصابة بالجراثيم العنقودية مثلا (Staphylococcus) او الاصابة الفطرية بالاسبرجيلوس (Aspergillosis).

 

طرق الوقاية من أمراض الدواجن

 

اولا. الوقاية باتباع الاجراءات الصحية

ان النظم الصحية تستخدم للتقليل من اعداد العوامل الممرضة في الوسط المحيط بالطيور الى المستوى التي تصبح فيه اعداد هذه العوامل غير كافية لاحداث الاصابة لدى الطائر بالاضافة الى تامين بيئة نظيفه وصحيه للطيور.

 

وهذه الاهداف يمكن الوصول اليها من خلال التنظيف والتعقيم, بالاضافة الى التهوية الجيدة التي تسهم بخفض اعداد الاحياء الدقيقة في محيط الطيور والتقليل من تماس هذه الاحياء مع الطيور من خلال طرحها لخارج الحظيرة.

 

ان عمليات النظافة والتعقيم يجب ان  تشمل جميع الاوساط المحيطة بالطيور

 

  • الابنية والمعدات: ان عملية تنظيف الابنية والاقفاص المستخدمة لرعاية الطيور من العوامل الجوهرية للوقاية من انتشار العوامل الممرضة و تكاثرها. كما ان مشارب المياه ومعدات تقديم الاعلاف تعتبر ايضا مصدر من مصادر العدوى في ظروف التنظيف والتعقيم السيئة. يجب الانتباه الى جميع المعدات والادوات التي هي على تماس مع الطيور و تنظيفها وتعقيمها بشكل فعال.

      يجب الانتباه ايضا الى الجدران, النوافذ, الرفوف, الحواجز, ادوات تقديم الاعلاف , المشارب, معدات    

      التهوية, كل هذه الاشياء ينبغي تنظيفها بعد ازاله الغبار عنها ومن ثم تعقيمها بالمعقمات المناسبة.

يجب التخلص من بقايا الطيور بعيدا عن المزرعة على الاقل ب 1000 متر.

 

  • الاعلاف: يجب الانتباه الى ان الاعلاف المتبقية عن قطيع سابق قد تكون ملوثة بالعوامل الممرضة التي تعرض لها القطيع السابق وبالتالي لابد من تنظيف المعالف بشكل جيد و تعقيمها قبل استخدامها للقطعان اللاحقة. ببعض الاحيان قد تتبقى كميات من الاعلاف من القطعان السابقة ويفضل بهذه الحالة عدم تقديم هذه الاعلاف للقطعان اللاحقة الا اذا كانت مخزنة في مكان بعيد عن المزرعة ولم تكن على تماس مباشر مع المزرعة او المعدات التي استخدمت بتغذية القطعان السابقة ويمكن تقديمها للقطيع اللاحق بعد التاكد من خلوها من الرطوبة والتعفنات.

 

  • مياه الشرب: تعتبر مياه الشرب مصدر من مصادر العدوى للطيور في حال كانت مصادر المياه مكشوفة للوسط الخارجي. كما ان معدات المياه (المشارب) تسهل نقل العدوى من طائر لاخر من خلال المفرزات الانفية والعينية التي تتساقط فيها من طيور مريضة ولذلك يجب تنظيف المشارب بشكل دوري وتعقيمها وخصوصا بوجود الجائحات المرضية وبعدها مباشرة. ولهذا يفضل استخدام التقنيات الحديثة في تقديم المياه للطيور هذه التقنيات التي تعتمد الحلمات والانابيب المغلقة وغيرها والتي تقلل من احتمال تلوث المياه بشكل جماعي كما هو الحال بنظم تقديم المياه المكشوفة. يجب الانتباه الى ان العوامل الممرضه قد تبني مستعمراتها على انابيب جر المياه الخارجية والداخلية او على خزانات المياه ولهذا فان تطبيق نظام تعقيم دوري للمياه امر ظروري جدا.

 

  • التهويه: ان تامين الهواء النظيف الخالي من الاحياء الدقيقة الممرضة امر هام جدا و يشكل جزء اساسي من البيئة الصحية للطيور وبالتالي ان وجود نظام تهوية جيد امر هام حيث يعمل على طرد الغبار والغازات و الهواء المحمل بالعوامل الممرضة وبالمقابل تامين الهواء النقي لداخل الحظيرة هذا بالاضافة الى المحافظة على الحظيرة جافة و غير رطبة.

 

  • العمال: يمكن للعمال حمل العوامل الممرضة من خارج الحظيرة الى داخلها من خلال الملابس او الايدي او الاحذية او المعدات. كما يمكن للعمال نقل العامل الممرض الموجود باحد عنابر التربية الى عنبر اخر خالي منه. ولهذا لابد من توعية العاملين بشروط النظافة والعزل و حثهم على استخدام ملابس خاصة بكل حظيرة يتم ارتدائها قبل الدخول ونزعها عند الخروج ضمن غرفة مخصصة عند مدخل الحظيرة ويفضل ان يتم فصل مراحل العمل والعمال اذا توفرت الامكانيات بحيث يتم تحديد عدد من العمال لكل حظيرة وعمال اخرون لحظيرة اخرى بحيث لا يحدث تنقل للعمال من مزرعة لاخرى. كما يتم تحديد لباس وحذا خاصيين عند دخول الحظيرة الذي يتم مرورا بمحلول معقم على مدخل الحظيرة يتم تغييرة بشكل دوري.

 

 

ان اتباع نظام صحي جيد يسهم بشكل كبير في التخلص او على الاقل بالتقليل من اعداد العوامل الممرضة وجعل  الطيور بمعزل عن تلك العوامل. ان عامل ممرض واحد لا يسبب المرض و الطائر قد يقاوم مئات من العوامل الممرضة بفضل الجهاز المناعي لديه ولهذا ان الوقاية من امراض الدواجن ترتكز اولا على التقليل من العوامل الممرضة في محيط الطيور بحيث تصبح تراكيز العوامل الممرضة اقل من الحد اللازم لاحداث المرض لدى الطيور.

 

مع الانتباه الى ان اتباع النظم الصحية لا يكفي لوحده للحد من الامراض بل لا بد من استخدام النظم الصحية بالتأزر مع اجراءات اخرى لتحقيق الوقاية التامة من الامراض.

 

 

ثانيا. الوقاية من خلال العزل

يعتبر العزل احد الطرق السهله للتحكم بامراض الدواجن . وهذا يعني منع الاحياء الدقيقة المسببة للامراض من التماس مع الطيور. وبالتالي يمكن ان نقول عن مرض بانة غير موجود في منطقة ما عندما يتم التخلص من العامل المسبب للمرض في تلك المنطقة بشكل نهائي.

 

ان امكانية الوقاية من الامراض باتياع نظام العزل يعتمد على مجموعة من الامور منها:

 

  • اين يتواجد او يعيش العامل المسبب للمرض: بعض الاحياء الدقيقة تنشر بشكل واسع في الطبيعة وبالتالي يصبح من الصعب منع الطيور من التماس مع هذه العوامل (جراثيم الايكولاي, الجراثيم العنقودية ..الخ). وعلى العكس تتواجد بعض العوامل الممرضة فقط في الطيور (المريضة او الحاملة) ولا يمكنها البقاء خارج الطيور الا لفترة محدودة فقط (الميكوبلازما مثلا). وهناك بعض الاحياء الدقيقة التي قد تعيش لمده ايام او اسابيع او اشهر في الوسط الخارجي وذلك تبعا للعامل او تبعا لظروف الوسط الخارجي (الحرارة, الرطوبة, …الخ).

 

  • الطريقة التي ينتشر بها العامل الممرض: معظم العوامل الممرضة تنتقل بالتماس المباشر من طائر مصاب الى اخر سليم. كما يمكن للعوامل الممرضة ان تلوث الغبار او الزغب او اجزاء الريش و بالتالي تصبح قادرة على الانتشار لمسافات بعيدة في الحظيرة ذاتها او الى حظائر مجاورة. كما يمكن لبعض العوامل الممرضة ان تنتقل ميكانيكيا من خلال المعدات الملوثة بالمفرزات الخارجة من طيور مصابة او من خلال مياه الشرب الملوثة بالافرازات الانفية لطيور مصابة. بعض المعدات او الادوات قد تسهم بنقل العامل الممرض الى مزارع اخرى (اطباق البيض, معدات نقل الاعلاف, الاكياس المستخدمة بتعبئة الاعلاف لمرات عديدة,….الخ). كما تلعب الحشرات او القوارض دورا بنقل العوامل الممرضة ونشرها كما هو الحال في مرض الجدري مثلا حيث يلعب البعوض الدور الاساسي بنقل المرض بين طائر مصاب واخر سليم. ببعض الاحيان قد ينتقل العامل الممرض بعدة وسائل في نفس الوقت. يمكن لبعض الامراض ان تنتقل بشكل عمودي من الامهات الى النسل الناتج عنها كما يمكن لبعض الامراض ان تنتقل من خلال التماس الجنسي بين الذكور والاناث (الامهات).

 

ان من اسهل الامراض التي يمكن السيطرة عليها بطريقة العزل هي تلك التي تنتج عن عامل مسببب حساس للوسط الخارجي.

 

يجب الانتباه الى الامراض التي تنتقل من خلال البيض الى النسل, في مثل هذه الحالات ان برامج العزل يجب ان تشمل الامهات اولا بالتزامن مع النسل.

 

الخصائص المهمة لبرنامج العزل

من المهم جدا تدريب العاملين على اجراءات النظافة والعزل و من المهم اطلاعهم على مبادئ واهداف الوقاية من الامراض و الطرق اللازمة لتحقيق ذلك.

 

من اهم المبادئ اللازمة لنجاح برنامج العزل ما يلي:

 

  • تربية قطيع بعمر واحد بنفس المزرعة واتباع نظام الكل داخلا – الكل خارجا. الابنية التي تبعد عن بعضها مسافة تزيد عن 100 يمكن اعتبارها كوحدات منفصلة اذا تم اعتماد برامج صحية وبرامج عزل ناجحة.
  • الحصول على الطيور من مصدر واحد موثوق خالي من الامراض ومعزول بشكل محكم عن القطعان الاخرى.
  • عدم وجود أي مزارع مجاورة او وجود تجمعات خالية من الامراض على بعد 300 متر على الاقل.
  • تنظيف وتعقيم الابنية والمعدات عند نهاية الدورة وبداية دورة جديدة (الانتباه الى ترطيب المخلفات قبل ازالتها لتجنب تشكيل الغبار الذي قد ينتقل الى المزارع المجاورة او قد يلوث الوسط المحيط بالطيور مع الانباه الى تخزين او نشر المخلفات بعيدا عن الحظيرة).
  • تجنب دخول الطيور البرية او الحشرات او القوارض او الحيوانات الاخرى للحظيرة.
  • التخلص من الطيور النافقة بشكل دوري وعدم تركها في ارض الحظيرة.
  • اتباع برنامج للتخلص من الحشرات في الحظيرة.
  • عزل الطيور التي يظهر عليها اعراض مرضية بعيدا عن القطيع بمسافة 100 م على الاقل.
  • التاكد من ان الكلاب و القطط و الطيور البرية لا تقوم بحمل النافق او اجزاء من الطيور النافقة الى داخل الحظيرة.
  • التقليل او الحد من حركة العمال بين الحظائر.
  • استخدام اطباق بيض جديدة غير مستعملة سابقا لجمع البيض.
  • التاكد من ان العمال لا يقومون بتربية طيور او دواجن اخرى بالقرب الحظيرة.
  • التاكد من ان العمال لا يقومون بزيارات الى مزارع اخرى.
  • تعقيم الاليات التي تستخدم لنقل الاعلاف او المعدات اللازمة للطيور. مع تخصيص اماكن خاصة لدخولها وخروجها بعيدة عن مدخل الحظيرة مع الانتباه الى عدم دخول العاملين بنقل الاعلاف او السائق الى الحظيرة.
  • التاكد من ان الاشخاص المشرفين على القطيع لم يقوموا بزيارات سابقة لقطعان اخرى. والتاكد من استخدامهم ادوات و معدات نظيفة ومعقمة. ويجب ارتداء الملابس الخاصة بالحظيرة. والدخول للحظيرة بعد ارتداء الاحذية الخاصة مرورا بحوض التعقيم.
  • الانتباه الى تغيير الملابس عند التلاقي مع عاملين بحظائر اخرى تجنبا لنقل العوامل الممرضة من خلال الملابس.

 

ثالثا. الوقاية من خلال التحصين

تتميز الدواجن برد فعل مناعي جيد تجاه الامراض وكذلك تجاه اللقاحات المعطاه. كما يمكن للمناعة المتشكلة لدى الامهات ان تمر للنسل من خلال البيض. ولهذا تتطلب امهات الدواجن برنامج تحصين خاص يسمح بوقايتها من العوامل الممرضة طوال فترة انتاج البيض مع السماح بمرور مستوى مناسب من الاجسام المناعية للصيصان الفاقسة عنها.

 

  • مرض ماريك (MD)

يتواجد للمرض العديد من انواع اللقاحات. جميعها حية وتعطى بالحقن. كما يجب تلقيح جميع الطيور ضد المرض بعد الفقس مباشرة. غالبا ما يتم اعطاء نوعين من اللقاح مع بعضها البعض و لن يكون هنالك حاجة لاعادة اللقاح. يجب الابقاء على الطيور الملقحة في بيئة نظيفة ومعقمة و بعيدة عن طيور اخرى لمده 3 اسابيع.

 

  • النيوكاسل (ND)

يتواجد نمط مصلي واحد لفيروس النيوكاسل ولهذا فان اعطاء اللقاح بشكل جيد يقي تجاه الاصابة بالمرض. يمكن للطيور الفاقسة حديثا ان تمتلك مناعة منقولة من الامهات تقيها لعده ايام بعد الفقس. في المناطق التي يستوطن بها مرض النيوكاسل والتي تنتشر فيها الشكل الشديد للنيوكاسل (Velogenic) يتم التحصين ضد المرض كالتالي:

 

اللقاح الاول: خلال الايام السبع الاولى

اللقاح الثاني: بعمر 21 يوم

اللقاح الثالث: بعمر 35 يوم

اللقاح الرابع: بعمر 48 يوم

 

حيث يتم التحصين بعتره الاسوتا في اللقاح الثاني والثالث والرابع.

يجب ان يتم اعادة التحصين بفاصل زمني قدرة 45-60 يوم في المناطق التي يستوطن بها النيوكاسل. يعتبر التحصين بطريق الرش الطريقة الافضل لتحصين الطيور البالغة بينما يعتبر التحصين بواسطة التقطير بالعين الطريقة الافضل للطيور الصغيرة. كما يتم اعطاء اللقاح الميت بطريقة الحقن.

 

  • التهاب القصبات المعدي (IB)

يوجد العديد من الانماط المصلية للفيروس. المناعة التصالبية تجاه هذه الانماط المصلية موجدودة ولكن بشكل غير كامل.  لوحظ بالفترات الماضية ظهور بعض الانماط المصلية القادرة على تخطي المناعة الناتجة عن اللقاحات. يتم تحصين الدجاج المنتج لبيض المائدة والدجاج المنتج للحم بحسب التوصيات المحلية. يفضل التحصين عن طريق مياه الشرب او الرش للطيور النامية. بينما يتم استخدام اللقاح الزيتي المعطل بطريقة الحقن للطيور البالغة. بعض الانماط المصلية للفيروس تسبب امراض واضرار كلوية.

 

  • الجمبورو (IBD)

يتواجد نوع مصلي رئيسي واحد للفيروس بينما يتواجد العديد من الانماط الممرضة. كما هو الحال بالنسبة لمرض النيوكاسل ان استخدام العترة المتوسطة بالتحصين قد لا يقي تجاه العترات الحقلية الشديده الامراضية. يمكن للامهات ان تنقل لنسلها مناعة تكفيها لمده 7 الى 14 يوم من الفقس. في المناطق التي تتواجد بها العترات الممرضة يتم التحصين بعمر 8 ايام (بعد معرفة مستوى المناعة الامية) باستخدام لقاح ذو قوة معتدلة و من ثم يعاد التحصين بعمر 14 يوم و من ثم بعمر 28 يوم. في حال كان مستوى الاجسام المناعية الامية غير متجانس يتم التحصين بعمر 1 يوم باستخدام لقاح معتدل. يتم تحصين الامهات بلقاح زيتي معطل (غالبا مع النيوكاسل والتهاب القصبات المعدي) مرتين بعمر 16 و 18 اسبوع و ربما يتم اعادتة بعمر 35 الى 45 اسبوع اذا دعت الحاجة.

 

  • الرعاش الوبائي (Avian encephalomyelitis)

يجب تحصين الامهات فقط. ويتم تحصين الدجاج المنتج للبيض لمنع حدوث انخفاض بانتاج البيض. يتم التحصين غالبا بعمر 12 اسبوع بواسطة مياه الشرب او بواسطة وخز الجناح (لقاح حي).

 

  • التهاب المفاصل الفيروسي (Viral arthritis)

يعتبر هذا المرض نادرا في العديد من بلدان العالم. يتم تحصين امهات دجاج اللحم مرتين في المناطق التي ينتشر بها المرض وذلك لتامين المناعة والحماية للصيصان التي ستنتج عنها (لقاح حي او ميت).

 

  • الاصابة بالميكوبلازما غاليسيبتيكوم (Mycoplasma gallisepticum)

يعتبر اللقاح الحي الاكثر فاعلية اذا تم اعطائه لطيور خالية من الميكوبلازما وذلك قبل ان تصبح مصابة بالعترات الحقلية. يعطي اللقاح حماية اقل اذا اعطي قبل 4 اسابيع.

 

  • التهاب الحنجرة والرغامى المعدي (ILT)

يمكن الوقاية من المرض من خلال تطبيق العزل واجراءات النظافة والتعقيم. ان اللقاح المستخدم يحوي عترات حية ومن الممكن ان تعود للشكل الممرض. في المناطق التي يستوطن بها المرض يتم تحصين الامهات و الدجاج المنتج لبيض المائدة عن طريق التقطير في العين لحظة نقلها الى حظائر انتاج البيض. في بعض المناطق يتم تحصين دجاج اللحم عن طريق مياه الشرب بعمر 3 اسابيع.

 

  • الجدري (Fowl pox)

في المناطق التي يستوطن بها المرض يتم انتشار الفيروس من خلال البعوض و بالتالي لا يمكن الوقاية من خلال العزل. يتم تحصين الطيور باستخدام لقاح حي بطريقة وخز الجناح بعمر 8 الى 12 اسبوع. كما يحتاج الدجاج الرومي للتحصين في مكان انتشار المرض.

 

  • متلازمة انخفاض انتاج البيض (Egg Drop Syndrom, Adenovirus Group 3)

في البلدان التي تظهر بها هذه المتلازمة يتم تحصين الامهات والدجاج المنتج للبيض بعمر 16 اسبوع باستخدام لقاح زيتي معطل.

 

  • الاصابة بفيروسات الادينو مجموعة 1 (Adenovirus Group 1)

يتواجد 12 نمط مصلي او اكثر لفيروسات الادينوا المجموعة 1.  يمكن الوقاية من الاصابة باستخدام اللقاحات الحية.

 

  • كوليرا الطيور (Fowl cholera)

يتم التحصين في المناطق التي يظهر فيها المرض. يتواجد عده انماط مصلية للعامل المسبب للباستوريلا ملتوسيدا (Pasteurella multocida).

 

  • الكوريزا (Coryza)

يتم التحصين ببعض الاحوال والمناطق بحسب الظروف.

 

  • الكوكسيديا (Coccidiosis)

يتم التحصين بعمر يوم واحد للطيور المرباه تربية ارضية (الرومي والدجاج) ويمكن الوقاية من الاصابة باستخدام مضادات الكوكسيديا مع الاعلاف.

 

رابعا. الوقاية من خلال المعالجة

  • الادوية الوقائية: يمكن الوقاية من بعض الامراض (الكوكسيديا, التهاب الامعاء النخري, …الخ) من خلال المعالجة الوقائية, حيث تعتبر المعالجة الوقائية فعالة عند الحاجة الى وقاية الطيور خلال فترة محدودة كما هو الحال في الدجاج المنج للحم او عند استحالة استحداث مناعة للطيور تجاه العامل الممرض كما هو الحال بمرض التهاب الامعاء النخري.

 

الكوكسيديا: تعتبر المعالجة الوقائية باستخدام مضادات الكوكسيديا من الامور الشائعة في تربية دجاج اللحم. وغالبا ما تستمر حتى تصبح الطيور جاهزة للتسويق. مع الانتباه الى ان عترات مقاومة من الكوكسيديا قد تتطور تجاه المعالجة المستمرة بنفس المركب ولهذا السبب ينصح بتبديل المركب المستخدم بشكل دوري. يمكن للمناعة ان تتطور تجاه الكوكسيديا غير ان استخدام الوقاية الدوائية افضل.

 

    التهاب الامعاء النخري: غالبا ما يستخدم احد المضادات الحيوية بمستويات قليلة مع الاعلاف للوقاية من التهاب الامعاء النخري او التهاب الامعاء التقرحي في طيور الفري (). يجب ان ان تكون الجراثيم حساسة للمضاد الحيوي المستخدم في الوقاية.

 

  • الادوية العلاجية: يمكن اعتبار الادوية العلاجية على انها وقاية عندما تستخدم للتحكم بانتشار امراض خمجية خطيرة كما هو الحال في الكوريزا او كوليرا الطيور. يجب عدم البدء بمعالجة الكوريزا الا عندما تصبح نسبة الاصابة بالقطيع 1 الى3 والا فان المرض قد يعود للظهور بعد المعالجة. بعض انواع الجراثيم تطور مقاومة سريعة تجاه الادوية المستخدمة ولذلك مجموعة من الادوية قد تستخدم للتحكم بالامراض الجرثومية. ان الامراض الفيروسية لا تستجيب غالبا للمعالجة ولكن يمكن للمعالجة ان تقي من الامراض الجرثومية التي تلي الاصابة بالامراض الفيروسية. يتم ببعض الاحيان المعالجة عن طريق الحقن تحت الجلد او في عضلة الصدر.

 

تتم غالبا المعالجة عن طريق مياه الشرب بعد حل الادوية بالمياه, حيث تعتبر المعالجة مع مياه الشرب من الطرق السهلة لمعالجة القطعان الكبيرة للدواجن. مع الانتباه الى ان الطيور تتناول كميات اكبر من المياه خلال فصل الصيف وبالتالي يجب ان يتم ضبط كميات الادوية المستخدمة مع مياه الشرب بحسب حاجة الطيور للجرعات الدوائية لتجنب الاضرارالتي قد تلي تناول جرعات مفرطة من الادوية وخصوصا الاضرار الكلوية.

 

يمكن ان يتم ايضا اضافة الادوية الى الاعلاف في مصنع الاعلاف او عند الخلط. ويتم غالبا اللجوء الى هذه الطريقة عند اضافة الادوية الوقائية. مع الاشارة الى ان الطيور النامية تتناول المياه بكميات اكبر ب 3 مرات من الاعلاف بينما الطيور البالغة ب 2 مرة تقريبا.


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.