الوقاية من مرض النيوكاسل

1٬400

تعتمد الإجراءات الوقائية على ثلاثة أسس وهي:

  1. التحصين.
  2. تجنب العوامل المضعفة للقطيع.
  3. تنفيذ اشتراطات صحية.

أولاً : التحصين :

نظراً لعدم وجود علاج لمرض النيوكاسل فإن التحصين ضد هذا المرض بغرض تكوين مناعة كافية لصد هذا المرض.

وهناك أنواع للقاحات المستخدمة وسوف أكتفي بذكرها فقط :

‌أ- لقاحات حية ضعيفة الضراوة.

  • عترة ف (إسبلين) Strain
  • عترة هتشنر ب1 Hitchner B1 strain
  • عترة لاسوتا Lasota Strain

‌ب- لقاحات حية متوسطة الضراوة .

  • عترة كوماروف Komarov) K)
  • عترة هرتفورشير Hertforhshire) H)
  • عترة رواكين Roakin) R )
  • عترة مكتزور Mukteswar) M)
  • عترة أ.ج68ل ((AG68L
  • عترة TCND) ).

‌ج- لقاحات غير ضارية .

  • عترة V4
  • عترة NDVX
  • عترة ULSTER2

‌د- لقاح حي محضر على مستعمرات حية .

وهي عبارة عن عترات متوسطة الضراوة حضرت على مستعمرات من النسيج الحيواني.

‌ه- لقاح ميت.

مقارنة بين استعمال اللقاح الحي والميت:

1- الهدف من استخدام اللقاح الحي والميت هو الوقاية من المرض بإيجاد مناعة تكفي لصد المرض وللوصول لهذا الهدف يجب أن يكون الطائر سليماً من العوامل المضعفة للمرض.

2- يمكن التحصين باللقاح الحي كتحصين اضطراري حتى فترة حضانة المرض بالقطيع …….. ولكن يحذر استخدام اللقاح الميت كتحصين اضطراري في فترة الحضانة للمرض أو عند ظهوره بالقطيع.

3- بداية ظهور المناعة عند التحصين باللقاح الحي هو 3-5 أيام وأقصى مدة للمناعة 3 شهورو لكن عند التحصين باللقاح الميت فإن المناعة تبدأ ظهورها بعد 1-2 أسبوع وتستمر لمدة 4-6 أشهر عند التحصين بعمر مبكر و12 شهر عند التحصين قبل وضع البيض.

4- لا يمكن اكتشاف الأجسام المناعية بالدم عند التحصين لأول مرة ويمكن اكتشافها عند التحصين لعدة مرات في حال اللقاح الحي……أما اللقاح الميت فيمكن اكتشاف الأجسام المناعية بعد أول تحصينه.

5-عند التحصين باللقاح الحي ممكن إثارة المايكوبلازما وعند التحصين باللقاح الميت لا تحدث إثارة واضحة.

العوامل التي تؤثر على المناعة المكتسبة من التحصين :

1- الإصابة بالسموم الفطرية وإعطاء مضادات حيوية بجرعات عالية لها تأثير مجهد ومثبط لتكون المناعة.

2- إصابة الطيور بأمراض أخرى وقت التحصين يقلل من المناعة المكتسبة من طائر لآخر.

3- لا تتجاوب الطيور المختلفة بالعمر بنفس الدرجة للتحصين.

4- وجود أجسام مناعية في الصوص من نفس نوع الأجسام المناعية للأم لذلك تكون هناك مناعة مكتسبة أقوى من المناعة التي يتحصل عليها ألصوص في التحصين.

5- الأجسام المناعية المكتسبة تتناقص تدريجياً بصفة منتظمة كل 4.5 يوم .

6- إذا حقن لقاح حي لكتكوت عمره أقل من 18 يوم فأن الأجسام المناعية الموجودة والمنقولة من الأم سوف تمنع توالد فيروس اللقاح في جسم الكتكوت وتحدث ظاهرة التعادل. وينتج عنها الإقلال من الأجسام المناعية المكتسبة من الأم وقد يصبح الكتكوت معرضاً للعدوى إذا لم يتم تحصينه بلقاح عالي الكفاءة.

7- التحصين في عمر يوم أو خلال الأسبوع الأول من العمر يعطي مناعة عالية للكتاكيت الفاقسة بدون مناعة منقولة من الأم أو ذات مناعة أمية منخفضة … بينما يكون تأثير التحصين المبكر محدوداً في الكتاكيت ذات المناعة الأمية العالية.

8- وجد أن أفضل ميعاد لتحصين الكتاكيت الناتجة من أمهات ذات مناعة عالية هو عمر يزيد عن 14 يوم.

9- المدة اللازمة لتكوين المناعة بعد التحصين بالعترات الحية الضعيفة أو المتوسطة الضراوة هي في حدود 3 يوم فقط .

10- المدة اللازمة لتكوين المناعة بعد التحصين باللقاح الميت تتراوح بين 10-14 يوم…

الجرعة الأولى :

يتم التحصين بأحد العترات الضعيفة (هتشنر) ولا يوصى باستعمال عترة لاسوتا في الجرعة الأولى في عمر يوم أفي ظرف العشرة أيام الأولى من عمر الكتاكيت وتتبع طريقة التقطير في العين أو غمس المنقار … وفي حالة القطعان الكبيرة يمكن التحصين عن طريق الرش أو مياه الشرب. وعند التحصين في مياه الشرب لا يوصى بتحصين القطيع في عمر أقل من 7 أيام نظراً لأن الكتاكيت لا تشرب كمية اللقاح الكافية ويفضل تأخير التحصين لعمر 7-10 أيام وخصوصاً في القطعان الناتجة من أمهات عالية المناعة . كما يمكن التحصين باللقاح الميت في عمر يوم بعد رش القطيع بعترة هتشنر.

الجرعة الثانية :

نظراً لأن التحصين بالجرعة الأولى في عمر مبكر يقع تحت تأثير مناعة الأم التي لا يمكن الحكم عليها بالنسبة لجميع الكتاكيت حيث تكون عالية في بعضها ومنخفضة في البعض الأخر ولذلك فان الاعتماد الأساسي في التحصين يكون على الجرعة الثانية ويتبع في ذلك البرنامج التالي:

  1. في القطعان صغيرة العدد يمكن تحصين القطيع باللقاح العضلي ( لقاح ميت ) في عمر مبكر في حدود 3 أسابيع وخصوصاً في المناطق التي يظهر فيها المرض باستمرار أو عند تواجد أعمار مختلفة تربى في نفس المزرعة ولكن يشترط أن يكون القطيع غير مصاب بالمرض عند التحصين.
  2. في القطعان الكبيرة العدد يتم التحصين الجماعي بطريقة الرش أو في مياه الشرب. وتستخدم عترة لاسوتا أو هتشنر.
الجرعة الثالثة :

غالباً لا نحتاج إلى جرعة ثالثة في حالة التربية لقطعان التسمين ويكتفا بجرعتين فقط وخصوصاً حينما تكون الجرعة الثاني لقاح عضلي (لقاح ميت) أو حينما يكون الذبح في عمر 38-42 يوم أو حينما يكون القطيع غير معرض للمرض بصور ضارية … ولكن إذا تأخر تسويق القطعان الكبيرة العدد لعمر يزيد عن 50 يوم فأنه يفضل التحصين بجرعة ثالثة وخصوصاً في المناطق المعرضة لعدوى ضارية أو إذا كان التحصين بالجرعة الثانية بلقاح ضعيف الضراوة ( عترة هتشنر ولاسوتا) و يتم التحصين بالجرعة الثالثة في عمر 30-35 يوم ويتم عن طريق مياه الشرب أو الرش.

ثانياً : تجنب العوامل المضعفة للقطيع وهي :

  • العوامل الجوية : والبرد الشديد من أهم العوامل المضعفة التي تجعل الكتاكيت عرضة للإصابة بالمرض.
  • التهوية : التهوية السيئة للحظائر تزيد من نسبة الغازات الموجودة في الحظيرة والرطوبة أيضاً مما يؤثر على التنفس لدى القطعان فيعف القطيع وتقل مقاومته.
  • التغذية: انقطاع العليقة أو عدم انتظامها أو نقص الكميات المخصصة للاستهلاك اليومي .عن المعدل أو تقديم علائق غير متزنة يؤدي إلى ضعف مقاومة الطيور للمرض.
  • الإصابة بأمراض أخرى : إذا كانت القطعان مصابة بأمراض أخرى وقت الإصابة بمرض النيوكاسل فإن ذلك يؤدي إلى استفحال المرض ولذلك يجب علاج الأمراض في نفس وقت مقاومة مرض النيوكاسل.
  • الرعاية في فترة التحضين : وهي من أهم وسائل منع ظهور مرض النيوكاسل في هذه الفترة والتي تمتد حتى 3 أسابيع الأولى من عمرها فتقديم أفضل العلائق والأدوية الوقائية وضبط الحرارة والرطوبة المناسبتين … ويلاحظ أي نفوق مرتفع في هذه الفترة يكون مؤشراً إلى أمكانية إصابة القطيع بمرض النيوكاسل بعد هذه الفترة .

ثالثاً : تنفيذ الاشتراطات الصحية :

حيث أنه لا يوجد لقاح يقي الطيور تماماً .,.,. فأن أفضل السبل هو منع دخول الفيروس إلى المزرعة وذلك بأتباع الاشتراطات الصحية الآتية بكل حزم :

  • منع دخول الزوار والعاملين في مجال الدواجن الغرباء عن المزرعة.
  • منع وصول الطيور البرية أو الحيوانات الغريبة إلى داخل العنبر أو إلى مكان العليقة ويجب الاهتمام بمقاومة الفئران التي تعتبر من أهم وأخطر مصادر العدوى.
  • عمل أحواض تطهير أمام الباب العمومي للمزرعة وأمام كل حظيرة .
  • تخصيص ملابس لجميع العاملين بالمزرعة . وتخصيص حجرة تغيير الملابس عند مدخل المزرعة على أن يتم غسيل وتطهير الملابس يومياً.
  • يفضل استخدام عبوات خاصة للعليقة تستعمل مرة واحدة أو تبخير الأجولة بالفورمالين قبل أعادة ملئها ويفضل استخدام النظام الأوتوماتيكي لنقل العلائق.
  • يجب إعدام الطيور المريضة فوراً … ولا يسمح ببيعها.
  • عمل حفرة أو محرقة لحرق النافق من الطيور
  • عدم تخزين مواد الفرشة بجوار الحظائر .
  • يجب العمل على التحصينات في مجال 5 كم من المزرعة .
معاملة القطيع الذي يظهر به المرض :

1- عند ظهور أول أعراض المرض يفضل المبادرة بالتحصين بعترة لاسوتا بطريقة الرش حتى يمكن الحد من انتشار وضراوة المرض .. ويظهر تأثير التحصين في ظرف 3 أيام بانخفاض نسبة النفوق وأن كانت الأعراض العصبية يستمر ظهورها لفترة طويلة بعد المرض.

2- نظراً لأن القطيع المصاب يتعرض لعدوى ثانوية ميكروبية , فإنه من الأفضل إعطاء القطيع المصاب بعض المضادات الحيوية لخفض التأثير المضعف لهذه الميكروبات ..

و إذا كانت الأعراض التنفسية ظاهرة في القطيع المصاب فتستخدم المضادات الحيوية التي تؤثر على الجهاز التنفسي مثل: الأرثرومايسين ومركبات الفلوكساسين لمدة 3-5 أيام .

أما إذا كانت الأعراض المعوية هي السائدة ويظهر إسهال مائي على القطيع فإنه من الأفضل إعطاء مضادات حيوية تؤثر على الجهاز الهضمي مثل : أمبسلين , أموكسسلين ,كولسين ….. كما يمكن إعطاء عليقة علاجية بها فيورازوليدون 200جم/طن + مضادات حيوية بمعدل 300 جم من المادة الفعالة لكل طن عليقة.

3- بجانب المضادات الحيوية يجب إعطاء فيتامين 1د3هـ بمعدل 5000وحدة/طائر/يوم لمدة 3-5أيام في مياه الشرب أو تضاعف كميات الفيتامينات في العليقة.

4- إذا ظهر المرض بعد التحصين باللقاح العضلي بمدة 2-7 أيام فإن ذلك يدل على أن القطيع كان واقعاُ تحت تأثير المرض وقت التحصين أو تم تحصينه بلقاح منخفض الكفاءة أو تحصينه بطريقة خاطئة أو غير كاملة أو كان القطيع واقع تحت تأثير مضعف مثل الإصابة بمرض آخر أو الإجهاد الشديد نتيجة للنقل أو المسك أو ارتفاع درجة الحرارة … وفي جميع الأحوال يجب إعادة التحصين فوراً بطريقة الرش بعترة لاسوتا مع التأكد من فاعلية اللقاح وكفاءته.

5- إذا ظهر المرض بعد التحصين في مياه الشرب أو بطريقة الرش فإنه يبادر بتحصينها مرة أخرى بعترة لاسوتا بطريقة الرش … كما يجب تكرار التحصين بمياه الشرب أو الرش في فترات متقاربة كل (2-3 أسبوع) والاهتمام بطريقة التحصين وأتباعها بدقة حتى لا تبقى طيور بدون تحصين .

6- يجب مساعدة القطيع المصاب على اجتياز فترة المرض بتهيئة كل الظروف المثالية للتغذية والتربية وذلك بتقديم علائق مرتفعة الكفاءة . وإذا كان القطيع يطبق عليه نظام العليقة المحددة فإنه يجب وقف هذا النظام وإعطاء عليقة حرة . كما يفضل رفع درجة حرارة العنبر في الشتاء بحيث لا تقل عن 25 درجة مئوية ليلاً وتمنع التيارات الهوائية الشديدة .

7- عند ظهور المرض يرتفع النفوق في القطيع .. والطيور النافقة تعتبر مصدراً مستمراً لانتشار العدوى بين القطيع خصوصاَ إذا كانت عادة الافتراس متفشية بين أفراد القطيع نتيجة لتقديم عليقة منخفضة الكفاءة.. ولذلك يجب جمع النافق أثناء المرض كل ساعتين للتخلص منه فوراً بدفنه أو حرقه ويحذر من تناثر الريش أو مخلفات هذه الطيور أثناء نقلها إلى مكان إعدامها .. كما يحذر من ترك الجثث المصابة لتنهشها الكلاب أو الطيور البرية أو الفئران .. كما يلزم تنفيذ كل الاشتراطات الصحية السابق ذكرها بكل دقة.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.