بعض أسباب الاحباط المناعي في الدواجن

1٬112

هناك عدة عوامل تؤثر في الإحباط المناعي لدى الدواجن،  و إحباط الجهاز المناعي للطائر يعني انه معرض لأي عامل معدي موجود  في البيئة المحيطة للطائر أو ربما من العوامل المتعايشة مع الطائر والتي تتحول إلى الشكل الممرض عند انخفاض مستوى المناعة لدى الطائر:

 

  • النقص الغذائي

و ذلك يشمل أي نقص أو زيادة غذائية أو عدم توازن في العناصر الغذائية أو عدم كفايتها أو وجود سموم في خامات الأعلاف على سبيل المثال نقص الفيتامين ا يؤدي إلى حدوث تلف في الظهارة المبطنة للأعضاء الداخلية كالجهاز التنفسي او الهضمي وهذا بدورة يسهل اختراق الجراثيم للأغشية الخلوية وإحداث العدوى

 

  • الإجهاد

و يحدث نتيجة تعرض الطيور لأي مؤثر أو لظروف بيئية سيئة من شأنها أن تؤثر على الطائر وعلى معدلات نموه وإنتاجه، وهذه الإجهادات ذات منشأ وراثي ولو بصفة جزئية، ويؤثر الإجهاد على مستويات بعض الهرمونات في الدم والتي تؤثر بدورها على الاستجابة المناعية، مما يجعل الطائر أكثر عرضة للإصابة بالأمراض، و ذلك مثل زيادة مستوى هرمون الكورتيكوستيرون  في بلازما الدم، و الذي يزيد في حالات الإجهاد، و المستويات المنخفضة من هذا الهرمون لا تدعم مقاومة الطيور للإصابة البكتيرية و لكنها تزيد مقاومة الطيور للأمراض الفيروسية و الميكوبلازما، ولقد وجد أن الطيور المنتخبة لزيادة معدلات الكورتيكوستيرون في البلازما بعد التعرض للإجهاد، أظهرت زيادة في الاستعداد للإصابة بمرض الماريك، مقارنة بالخطوط المنتخبة لنقص مستويات الكورتيكوستيرون في الدم.

 

  • اضطرابات النمو

تشمل المشاكل الوراثية ومشاكل الشكل الظاهري و المشاكل الفسيولوجية التي تسببها الجينات الضارة.

 

  • الأمراض المعدية

و هي ذات اعتبار رئيسي في صناعة الدواجن، و بصفة عامة يوجد نوعين من المقاومة لهذه الأمراض وهما:

 

  • مقاومة العدوى: و هي المقاومة الحقيقية و المتعلقة بتقليل أو منع وصول العدوى للطائر.
  • مقاومة لتطور المرض داخل الجسم: و هي النوع الأكثر شيوعا في مقاومة المرض و هي متعلقة أكثر بنوع الفيروس المسبب للمرض أكثر من تعلقها بمقاومة العدوى.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.