تحصين الدواجن بطريقة الرش

1٬537

تحصين الدواجن بطريقة الرش

يعتبر التحصين بطريقة الرش من اهم طرق تحصين الدواجن فمن المعروف ان التحصين باللقاحات الحية قد يتم بعدة طرق و هي :

  • التحصين عن طريق مياه الشرب.
  • التحصين عن طريق الرش.
  • التحصين عن طريق التقطير.
  • التحصين عن طريق الحقن.
  • التحصين عن طريق مسح فتحة المجمع و غيرها من الطرق الاخرى.

 

يعتبر التحصين عن طريق الرش من أفضل طرق التحصين و خصوصا اذا كان التحصين موجة للأمراض التنفسية الفيروسية التي يعتبر الجهاز التنفسي مدخلها الرئيسي .

ان التحصين بالرش يعمل على تحفيز المناعة الموضعية في الجهاز التنفسي و الذي يشكل مدخل للإصابة الفيروسية بالأمراض التنفسية الرئيسة في الدواجن مثل البرونشيت  و النيوكاسل. و بالتالي فان هذه المناعة المتشكلة ستشكل حاجز الدفاع الاول لدخول العامل الممرض.

و من ميزات التحصين بالرش انه يعمل على تحفيز المناعة خلال ساعات فقط من التحصين (6 ساعات فقط) بينما تتأخر المناعة بطرق التحصين و بالتالي يمكن اللجوء للرش في حالات التحصين الاضطرارية و التي نحتاج فيها لكل ساعة من اجل حماية القطيع و هذا ما يتم اللجوء اليه في حال انتشار الجائحة في المناطق و المزارع المجاورة من اجل تحفيز الجهاز المناعي بسرعة و منح الطيور المناعة الكافية لصد الهجمة الفيروسية القادمة لا محال الى القطيع.

 

اجراءات التلقيح بالرش :

  • يتم جمع الطيور ضمن اصغر مساحة ممكنة لحصر الرذاذ و منع الفاقد الكبير مع الحذر من التضييق على الطيور و خصوصا طيور اللحم في الاوقات الحارة قد يسبب النفوق بالاختناق و بشكل خاص اذا تم التحصين في الاعمار الكبيرة.
  • يتم اطفاء الانوار و تستخدم انارة خفيفة مع اثارة ضوئية من الشخص القائم على الرش من اجل لفت انتباه الطيور للنور و بالتالي توجيه الرش للوجه (العيون و الفتحات التنفسية).
  • يجب استخدام رشاش لقاح خاص بالتحصين و عدم استخدام رشاش معد لأغراض ثانية و يتم التحكم في نوعية الرش (خشن او ناعم) من خلال الصمام الخاص وسوف نتحدث عن الفرق بين الرش الخشن او الرش الناعم لاحقا.
  • يتم اذابة أمبولات اللقاح ضمن الماء المعد للتحصين بحيث يتم حل كل أمبولة مخصصة ل 1000 طائر بكمية من المياه تقدر بين (350 – 500 مل) و ذلك حسب عمر الطيور و انتشارها ضمن حيز التحصين فاذا تم التحصين في اليوم الاول (تنزيل الصيصان في ارض الحضيرة ضمن الصناديق) فان الصيصان (الكتاكيت) تكون محصورة و ضياع جزء من اللقاح في المساحات الفارغة يكون مهمل و يمكن استخدام الحد الادنى من كمية اللقاح.
  • في حال وجود مراوح يتم اطفائها لتجنب تأثير حركة الهواء على مجرى الرش او سحب ذرات الماء المحملة باللقاح.
  • يتم الرش على ارتفاع 1 متر من الطيور و بصورة أفقية مائلة بزاوية باتجاه وجه الطائر .
  • حيث يستدل على نجاح التحصين و وصولة الى الطائر من خلال تحريك الراس (هز الراس) و هي حركة يقوم بها الطائر بسرعة عند وصول رذاذ اللقاح الى وجهه (العين و الجاري التنفسية).

 

من ايجابيات اللقاح بطريقة الرش :

الحصول على مناعة تنفسية موضعية من خلال تحفيز الاجسام المناعية في الجزء المعرض لدخول الفيروسات التنفسية.

بالاضافة الى تجاوز السلبيات المرافقة للتحصين عن طريق مياه الشرب و هي:

  • وجود مواد في مياه الشرب قد تبطل اثر اللقاح من خلال قتل جزء من الفيروسات اللقاحية و منها الاثار المتبقية ضمن الخزان او انابيب المياه.
  • قد لا تحصل الطيور على جرعة اللقاح نفسها نظرا لتفاوت القدرة على الوصول للمياه او تفاوت شرب المياه بين طائر و اخر.
  • ضياع جزء من اللقاح بسبب وجود تسريب في المياه.
  • التحصين عن طريق مياه الشرب يحتاج الى تعطيش الطيور مما قد يسبب اجهاد زائد و خصوصا في اوقات الظهيرة و في فصل الصيف.

 

يتم التحصين عن طريق الرش الخشن في حال الخوف من رد الفعل الناتج عن اللقاح او في الاعمار الصغيرة (الصيصان – الكتاكيت) لتجنب رد الفعل القوي حيث تكون جزيئات الماء المحملة باللقاح كبيرة نوعا ما و تصل الى الجزء العلوي من المجاري التنفسية و لا تنفذ الى نهاية المجاري التنفسية و بالتالي لا تحدث رد فعل قوي بينما تكون جزيئات الماء المحملة باللقاح في حال الرش الناعم دقيقة (رش ضبابي) مما يسهل نفاذها بعملية التنفس الى الاجزاء الأخيرة من الجهاز التنفسي. و قد قامت العديد من الشركات العالمية العاملة بتصنيع معدات الدواجن بتصنيع مرشات خاصة بالتحصين يمكن من خلالها ضبط طريقة الرش بشكل دقيق (رش خشن – متوسط – ناعم) بالاضافة للتحكم بعوامل اخرى كالمساحة المرشوشة و غير ذلك.

 

التحصين بطريقة الرش:

  • احداث مناعة تنفسية موضعية و بالتالي فهو مناسب للتحصين ضد الامراض التنفسية التي يدخل فيها الفيرس من خلال الجهاز التنفسي بشكل اساسي.
  • مناسبة في الاعمار الصغيرة حيث تكون كمية المياه المستهلكة من الصوص غير كافية لتناول الجرعة اللقاحية او لوجود عدم اقبال على مياه الشرب بشكل كافي.
  • التحصين للمرة الاولى في الامراض التنفسية يفضل بطريقة الرش لتحفيز المناعة التنفسية الموضعية في اللقاحات التالية بشكل افضل.
  • في حال الخوف من عدم نقاوة المياه بشكل كافي و خلوها من المطهرات او المضادات الحيوية او اي مواد كيميائية من الممكن ان تؤثر في جودة اللقاح عن طريق مياه الشرب.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.