تنظيف و تعقيم حظائر الدواجن

1٬339

 تمثل المعقمات خط الدفاع الأول، نظرا لأن التعامل معها يأتي أولا داخل مزارع الدواجن. علما بان التعقيم و التطهير هو لب وجوهر عملية الأمن الحيوي والمعقمات تحقق هذا الهدف من خلال القضاء على مسببات الأمراض سواء كانت هذه المسببات:

  • بكتريا.
  • فيروسات
  • طفيليات وخاصة الكوكسيديا.
  • فطريات.

و بناء عليه كان للمعقمات الأولوية – أو من المفترض أن تكون كذلك – عند وضع برامج الرعاية البيطرية، نظرا لأنها تجنبنا الكثير من الأضرار الاقتصادية الناجمة عن الأمراض وذلك بالقضاء على مسبباتها. و من هنا يكون:

“التطهير هو جوهر ما يطلق عليه بعملية الأمن الحيوي “

أما اقتصاديا فإن “التعقيم هو الطريق إلى التوفير”.

و يمكن لهاتين المقولتين أن تتحققا إذا ما وضعنا في الاعتبار الحقائق التالية:

  • الأمراض الفيروسية لا تعالج، بل يمكن تلافيها – لحد بعيد – عن طريق التطهير والتعقيم الدوري المناسب باستخدام المعقم الذي له تأثير على الفيروسات و بالتركيز الفعال.
  • العلاج بالمضادات الحيوية مكلف و قد لا يؤدى إلى النتيجة المرجوة.
  • الوقاية من الأمراض بالمطهرات أسهل و أضمن و أقل تكلفة من العلاج.

و تعد عملية التنظيف و التطهير لمزارع و مشاريع الدواجن أحد أهم العمليات التي يجب أن تولى عناية فائقة ضمن خطة الأمن الحيوي و ذلك بهدف التخلص من مسببات الأمراض المعدية و الوبائية التي تتعرض لها قطعان الدواجن أثناء دورات التربية و بشكل عام هناك بعض الملاحظات الفنية التي يجب أن تتبع لضمان تنفيذ برنامج تنظيف و تطهير يفي بتحقيق الأمن الحيوي في مشاريع الدواجن ، نجملها فيما يلي:

  • قبل استعمال المطهر المختار يجب التأكد من اكتمال نظافة كل الأسطح و المعدات و الآلات المراد تطهيرها نظافة تامة لضمان أقصى فاعلية للمعقم المستخدم. و يتم ذلك باستعمال الماء الساخن و مواد التنظيف الخاصة حتى نضمن تمام التخلص من جميع المواد العضوية و الأوساخ العالقة بهذه الأسطح. فالتنظيف الجيد هو أساس عملية التعقيم.
  • من المهم اختيار المعقم حسب الحاجة لتأثيره على مختلف أنواع المسببات المرضية ( فيروسي أم جرثومي أم فطري أو غير ذلك).
  • يجب التأكد من أن المعقم مناسب تحت ظروف الاستعمال المختلفة مثل استعمال ماء عسر أو في وجود بقايا مواد عضوية أو احتمال حدوث تسمم للأشخاص المتعاملين به أو إحداث تلف لبعض الآلات و المعدات أو تأثير ضار على جلد و عين الإنسان . . الخ.
  • يجب أن يعطى الوقت الكافي للمطهر بعد استعماله حتى نضمن تمام القضاء على آل مسببات الأمراض المطلوب القضاء عليها و يختلف هذا من مطهر إلى آخر حسب التركيز للمادة الفعالة، كذلك يجب مراعاة التعليمات الفنية الموضوعة من قبل الشركة المنتجة فيما يتعلق بالتمديد والتركيز و فترة التعرض والتلامس و طرق الحفظ . . الخ.

أنواع المعقمات

  • مطلقات غاز الكلور
  • مطلقات الأوكسجين.
  • اليودوفورات.
  • الألدهيدات.
  • الفينولات.
  • الأمونيوم الرباعي.
  • الخلائط من أكثر من نوع ويلزمها الخبرة و التقنية.

العوامل المؤثرة في أداء المعقمات

  • التركيز للمادة الفعالة.
  • التغطية و الطيف.
  • درجة الحرارة.
  • زمن التماس.
  • القدرة على التبليل.
  • وجود المثبطات و معيقات الفعالية.
  • التآزر .
  • المواد البناءة.

ملاحظات في عوامل اختيار المواد المعقمة

  • الفينولات لا تصلح في أماكن تحضير الأطعمة أو الألبان.
  • أبخرة الفورمالين لها تأثيرات ضارة على الصحة العامة .
  • اليودوفورات و مركبات رباعيات الأمونيوم هي الأمثل في أماكن تحضير الألبان أو الأطعمة ويمكن استعمالها في الاستخدامات الأخرى.
  • المؤكسدات ومطلقات الأكسجين غير ثابتة في درجات الحرارة العالية.
  • مطلقات غاز الكلور هي الأوسع انتشاراً والأنسب لتعقيم مياه الشرب.
  • الألدهيد الغلوتاري واسع الطيف شديد الفعالية بحال وجودة مع خلائط أخرى يصبح الخيار الأول بمشاريع الدواجن.

الدكتور محمد المسالمه


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.