فحص البيض كمؤشر مرضي في البياض

1٬604

بعض مشاكل الدجاج البياض التي يمكن الاستدلال عليها من البيض حيث يعتبر شكل و حجم البيض من االعوامل الهامة التي تشير الى حالة القطيع البياض و لذلك يجب على المختص ان يتفقد و بشكل يومي حظيرة الانتاج ليطلع على ما يلي:

  • نسبة اليض المنتج خلال الساعات الاولى النهار.
  • نسبة البيض المنتج حتى الساعة 12 من النهار.
  • في نظام التربية الارضية يتم الاطلاع على نسبة البيض الارضي و فيما اذا كانت المشكلة قد نتجت عن نقص في عدد البياضات.
  • في التربية ضمن البطاريات يتم تفقد عدد البيض في كل قفص لمعرفة النسب التقريبة للانتاج.
  • يتم تفقد شكل البيض الناتج لملاحظة مدى مطابقتة للحجم المشار الية في كتلوك السلالة.
  • تفقد وجود اشكال شاذة في الحجم (كبير – صغير) او اشكال شاذه من حيث ترسب الكالسيوم (بيض بلاقشرة – ترسبات زائدة).
  • وجود مشحات من الدم على قشرة البيض.

 

حيث تعتبر زيارة صالة جمع وتدريج البيض في مزارع قطعان البياض من الخطوط الرئيسية التي يجب القيام بها حيث يمكن الاستدلال فيها على بعض المشاكل المرضية الهامة، ويجب مراجعة سجلات الإنتاج مع القيام بالفحص الظاهري لعينات متعددة من البيض وسوف نذكر أمثلة هامة لتلك الفحوصات:

زيادة معدلات كسر البيض

تعتبر زيادة نسب الكسر في البيض من المشكلات المزعجة والتي قد تكون أول مظاهر تعرض القطيع لمشكلة كبيرة، فزيادة نسب الكسر في البيض يعكس نقص ملموس في سمك القشرة والذي قد يسببه، على سبيل المثال لا الحصر، مرض النيوكاسل و الإنفلونزا ومتلازمة نقص البيض (76 EDS) ونقص الكالسيوم أو عدم تناسبه مع الفسفور في العلائق أو نقص فيتامين د أو تلوث الأعلاف ببعض السموم الفطرية مثل الأوكراتوكسين الذي يؤدي لتأثر امتصاص الكالسيوم من الأمعاء.

حجم البيض

للبيض وزن وحجم قياسي يمكن الرجوع إليه في مواصفات السلالة وصغر حجم البيض بنسب كبيرة يتسبب في خسائر اقتصادية كبيرة حيث أن سعر بيض المائدة يتحدد بناء على أوزان وهناك بعض أمراض تؤدي لصغر حجم البيض مثل النيوكاسل.

شكل البيض

توجد بعض الأمراض مثل مرض الالتهاب الشعبي المعدي (IB) يؤدي إلى تشوه شكل البيض وتعرج قشرته بشكل كبير ويعتبر تشوه شكل البيض من السمات الإكلينيكية الأساسية للإصابة بهذا المرض.

مواصفات قشرة البيض 

تتميز القشرة الطبيعية للبيض بملمسها الأملس والمغطى بطبقة رقيقة جدًا من مادة شمعية تفرزها قناة البيض ويكون لون القشرة وملمسها متجانس، ولكن تتغير تلك المواصفات نتيجة للإصابة ببعض الأمراض الفيروسية مثل متلازمة نقص البيض (EDS76) حيث تصبح القشرة إما خشنة مثل ورق الصنفرة أو محببة ويصاحب ذلك تغير ملحوظ في لون البيض البني حيث يصبح فاتح اللون أو سكري مع هشاشة واضحة.

تلوث البيض بالدم

قد نلاحظ في بعض الأحيان تلوث البعض القليل من البيض بالدم وبنسب قد تكون قليلة جدًا، ولكن زيادة تلك النسب قد يكون له دلالات خطيرة مثل زيادة سيولة الدم والذي قد ينتج من تلوث الأعلاف ببعض الأنواع من السموم الفطرية أو تعاطي بعض أنواع من المضادات الحيوية لفترات طويلة، وقد نلاحظ تلك الظاهرة مع زيادة السمنة وتراكم الدهون في تجويف البطن مما يسبب عسر وضع البيض وقد يكون هذا مقدمة لحدوث انقلاب المجمع وقناة البيض، ومن الضروري الإسراع في حل تلك المشكلة لأنها تؤدي إلى انتشار ظاهرة الافتراس أو التجويف خاصة في قطعان الدجاج الذي لم يتم فيه قص المنقار بشكل سليم.


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.