فرشة الدجاج

393

تعد الفرشة من أهم مكملات تربية الدواجن حيث تمثل أهمية كبرى في هذا المجال فهي تحمى الطائر من الكثير من العوامل التي تؤثر بالسلب على كفاءة التربية مثل: الرطوبة – الصقيع – الأمراض المختلفة. أذ أن الطائر يأكل ويشرب ويتربى عليها فالفرشة الجيدة هي من أهم مفاتيح النجاح في إدارة البيئة المحيطة بالطائر.

الفرشة تعتبر أمر ضروري جدا لصحة ، وسلامة الدجاج ، وكذلك معدلات الأداء المستهدفة ، وجودة الذبيحة ، وتميز المنتج النهائي الذي يؤثر ذلك على الدخل النهائي بالنسبة إلى المربى والمجازر. فالفرشة تعتبر بمثابة السجاد أو الموكيت التي يعيش عليها الطائر في المكان المخصص له .

لفرش الأرضية في حظائر الدواجن

  • ينصح بفرش أرضية الحضانة بفرشة سمكها من 5 – 7 سم في الصيف ،10سم في الشتاء .
  • تعتبر نشارة الخشب من أفضل المواد التي تستخدم كفرشة لأرضية عنابر تربية الكتاكيت ، ويجب أن يكون خالية من التلوث الكيميائي أو البكتيري أو سموم التعفن .
  • يوجد خطر تلوث عناصر الفرشة بالسالمونيلا والميكويلازما إذا تعرضت لها الطيور البرية ، ولذلك ينبغي تغطية الفرشة وحمايتها من التلوث ، وحفظها جيدا في أكياس جديدة ، ومحكمة الغلق .
  • يحافظ على الفرشة بحالتها الجافة والمفتتة طيلة فترة التربية ، ويجنب زيادة الرطوبة فيها (فوق 50%) ، والتي تؤدى إلى مشاكل مرضية وتشوهات بالأرجل .
  • ينصح بعدم وجود شظايا خشنة أو حادة أو مسامير حيث يؤدى ذلك إلى حدوث أعراض مرضية تصيب الدجاج ، وتؤثر على الأداء .
  • أن تكون الفرشة ليست خشنة حتى لا تصيب الكتاكيت بالجروح ، ويؤدى إلى ظهور الكوليسترديا ، وليست ناعمة حتى لا تبتلعها الكتاكيت ، وتسيب مشاكل هضمية ، وليس بها أتربة حتى لا تستنشقها الطيور مما يؤدي إلى إصابة الجهاز التنفسي للطائر.
  • ذو مواصفات جيدة خالية من الخشب والأتربة والمسامير.

أنواع نشارة الخشب

  • نشارة الخشب الأبيض : ذات قدرة عالية على الامتصاص ، وتعتبر من أفضل أنواع النشارة التي يجب أن تستخدم في فرش حظائر الدجاج .
  • نشارة الخشب الزان : تحتوى على شظايا قد تسبب تهتك الحوصلة أو الجروح في الجلد فضلا عن حامض التنيك الذي يسبب بعض حالات التسمم .
  • النشارة الناعمة :غالبا رطوبتها عالية ، وهى وسط جيد لنمو الفطريات ، وأحيانا تتغذى عليها الطيور مما قد يؤدى إلى إصابة بالتسمم الفطري؟
  • النشارة الداكنة (البنية): غير مفضلة بسبب لونها الذي قد يجذب الطيور لنقرها و تناولها مما ينعكس سلبا على الجهاز الهضمي للطيور.

درجة حرارة الفرشة والأرضية

تعتبر درجة حرارة الفرشة والأرضية فترة التحضين من أهم عوامل نجاح فترة التربية في استقبال قطعان الكتاكيت فهي أساس أسلوب التحضين . حيث يرجع ذلك إلى عدم استطاعة الكتاكيت تنظيم درجة الحرارة جسمها أول خمسة أيام من العمر ، ولا يكتمل هذا التنظيم الحراري لجسم الطائر إلا عند عمر خمسة عشرة يوما تقريبا لذا تعتمد الكتاكيت في لحظة الاستقبال على أسلوب إدارة المربى بشكل كبير لتوفير درجة حرارة مناسبة للفرشة .

وبناءا عليه إذا كان الجو باردا ستنخفض درجة الحرارة مما يؤدى الى تثبيط معدل النمو، وزيادة قابلية التعرض لمشاكل مرضية في بداية التربية .

لذا يفضل أن تكون درجة الحرارة الفرشة 32 درجة مئوية بحد أدنى عند استخدام التدفئة بالهواء الساخن (الهيترات). وفى حالة استخدام الدفايات العادية يجب أن تكون درجة الحرارة الفرشة من 38 درجة مئوية أسفل مصدر الحرارة المباشر .

إلى كل مستخدمي فرشة الدجاج : سواء لإنتاج اللحم أو لإنتاج بيض المائدة أو إنتاج بيض التفريخ مراعاة الاعتبارات الواجبة التي يجب مراعاتها عند استعمال الفرشة

حيث أن جودة فرشة النشارة في حالة مزارع الدواجن التي تربى على الأرض أمر هام مما يعطى عائدا مريحا في نهاية الدورة ، وتعتبر من المكاسب التي تعطيها مزارع الدواجن ، وتدر ربحا يضاف لمكسب المربى سواء كان دجاج لحم أو بياض أو خلافه.

فرشة الدجاج من أخطر مسببات الأمراض بمزارع الدواجن

تعتبر الفرشة من أخطر مسببات الأمراض بمزارع الدواجن سواء مرض الكوليسترديا أو الطفيليات الداخلية كالديدان ، أو مرض الجهاز التنفسي أو الأمراض الفيروسية البكتيرية من تلوث الفرشة ، وهى كلها أمراض تجعل المربى يصرف الكثير والكثير مع قلة العائد من المزرعة نتيجة عدم توفير فرشة النشارة الجيدة وفشل المربى في التربية أو نجاحه يرجع للفرشة فهي شيء بسيط بالمزرعة أو العنبر الذي يربى فيه الدواجن ، ولكن يمثل أهمية كبرى بعد أن أصبحت تربية الدواجن تسمى بصناعة الدواجن ، وأصبح لها أهمية كبرى في الاقتصاد.


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.