كيف تحصل على أفضل أوزان في دجاج اللحم

2٬168

ان الهدف الاساسي من تربية دجاج اللحم هو الحصول على افضل اوزان في نهاية الدورة و هذا يعني الحصول على افضل معامل تحويل علفي.

و لكن كيف يمكن الحصول على افضل معامل تحويل علفي.

التحويل العلفي: يعني باختصار كمية العلف التي تتناولها الطيور من اجل تحويلها الى لحم … و بشكل مختصر الوزن الناتج عن استهلاك كمية من العلف.

حيث ان كمية العلف التي تتناوله الطيور تستخدم في :

  • المحافظة على حياه الطائر بما فيها جميع العمليات الحيوية في جسم الطائر بما فيها المحافظة على درجة حرارة جسم الطائر.
  • الزيادة في الوزن.

و بالتالي فان الطريقة المثلى لرفع الوزن تقوم على:

  • حث الطيور على تناول الكميات المقررة من العلف حسب المرحلة العمرية: اي تناول الطيور لمخصصاتها اليومية بشكل كامل.
  • توجيه كمية العلف التي تتناولها الطيور باتجاه الزيادة الوزنية و بالتالي التقليل من كمية العلف الحافظة.
  • رفع كفاءة الهضم في الطيور: بحيث يستفيد الطائر بشكل كامل من كل غرام علف تم تناوله.
  • التقليل من الهدر العلفي.

ان رفع كفاءة الهضم تعني العمل على تحقيق ما يلي:

  • هضم اعظمي للعلف.
  • امتصاص اعظمي للمواد المهضومة.

و من اجل تحقيق المعادلة السابقة لابد من معرفة العوامل التي تزيد من معرفة العوامل التي تزيد من هضم الاعلاف و امتصاص المهضوم في الجهاز الهضمي.

يمكن تحقيق ما سبق من خلال:

  • تربية الذكور و ذلك لان معامل تحويل العلف الى لحم يكون اعلى في الديوك.
  • اختصار فترة التربية الى اقل فترة ممكنة و ذلك لأنه كلما زاد عمر الطائر كلما قل معامل التحويل الغذائي و ذلك لان الطيور الأكثر وزنا تستهلك كميات كبيرة من الأعلاف من اجل المحافظة على وزنها فقط.
  • ضبط درجات الحرارة في الحظيرة: يجب الالتزام بدرجات الحرارة الموصى بها من الشركة الموردة للصيصان مع الحفاظ على درجة حرارة الحظيرة ضمن درجات الحرارة (21-24) درجة مئوية في مراحل العمر المتقدمة (بعد الاسبوع الرابع) و ذلك لأنه في هذه الدرجات فان الطائر يستخدم كمية قليلة من العلف من اجل الحفاظ على درجة حرارة الجسم بينما تتوجه باقي كمية العلف الى تحقيق زيادة في الوزن.
  • تأمين أفضل معدلات تهوية: لان انتاج اللحم يحتاج الى كميات متزايدة من الاوكسجين.
  • المحافظة على الفرشة جافة تمام.
  • تامين اعلاف من مصدر موثوق و ذات جودة عالية و متوازنة من حيث (الطاقة – البروتين – المعادن – الفيتامينات – الاحماض الامينية ).
  • معالجة المشاكل المعوية بشكل فوري و المحافظة على الأمعاء بحالة مثالية و بالتالي لابد من فحص الطيور بشكل دوري من اجل :
  • التأكد من عدم وجود خلل في الفلورا المعوية للطيور.
  • التأكد من عدم وجود اسهال او التهاب في الامعاء.
  • التأكد من عدم وجود اصابة غير ظاهرية (تحت إكلينيكية) بالكوكسيديا.
  • التأكد من عدم وجود اصابة غير ظاهرية (تحت اكلينيكية) بالكلوسترديا.
  • ضمان وصول كل طائر لحصته العلفية و ذلك من خلال:
  • وضع عدد كافي من المعالف بحيث يجد كل طائر مكانه المخصص لتناول حصته العلفية و تجنب التنافس على المعالف حيث تتناول الطيور الاقوى حصة الطيور الاضعف من العلف.
  • التخفيف من الازدحام في وحدة المساحة.
  • توزيع الحصة العلفية اليومية بشكل منتظم و على كامل مساحة الحظيرة.
  • توزيع المعالف بشكل جيد في كامل مساحة الحظيرة.
  • تحسين هضم الطيور للأعلاف: و بالتالي لابد من الاهتمام بالمحتوى الجرثومي النافع للطيور ضمن الامعاء و هذا يتطلب:
  • خلو الاعلاف من السموم الفطرية.
  • اضافة مضادات الفطور و السموم الفطرية للأعلاف.
  • استخدام الاحماض العضوية.
  • الاهتمام باستخدام البروبيوتك و البريبيوتك و الخمائر.
  • الاهتمام بالحالة الصحية للقطيع من خلال:
  • اختيار الصيصان من مصدر موثوق بحيث تكون خالية من الامراض المنقولة من الامهات و تحمل قدر كافي من المناعة الامية لحمايتها من اهم امراض الدواجن الفيروسية و خصوصا خلال المرحلة العمرية الاولى.
  • تامين برنامج لقاح مدروس من قبل طبيب بيطري مختص.
  • اتباع برنامج وقائي مدروس من الطبيب البيطري المختص.
  • تجنب المعالجات العشوائية غير المدروسة.
  • تجنب استخدام الجرعات المضاعفة من المضادات الحيوية الا بتوصيات الطبيب المختص و تجنب المشاركات العشوائية.
  • الاهتمام ببرنامج الاضاءة و الاظلام: حيث تلعب عملية الاظلام الجيدة دور هام في رفع معدلات التحويل العلفي و تقلل من المشاكل المختلفة في القطيع (مشاكل الاستسقاء – مشاكل الافتراس و النقر – الموت المفاجئ … الخ).

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.