مركبات السلفا في معالجة أمراض الدواجن

5٬086

القواعد العامة للمعالجة بمركبات السلفا في الدواجن

الدكتور محمد المسالمة

تعتبر مركبات السلفا من الخيارات العلاجية الواسعة الانتشار و خصوصا في معالجات الكوكسيديا و التهابات الأمعاء و من الممكن ان تستخدم بالمشاركة مع العديد من المركبات بغرض زيادة الفاعلية و توسيع الطيف العلاجي و خصوصا انها تؤثر في انواع الجراثيم و الطفيليات.

تتميز مركبات السلفا بتأثيرها على الجراثيم ايجابية و سلبية الغرام بالإضافة الى التأثير على الطفيليات الأوالي مثل الكوكسيديا و التوكسوبلازما و غيرها. و هذا يمنحها طيف معالجة يشمل :

  • التهابات الأمعاء الناجمة عن الجراثيم سلبية و ايجابية الغرام.
  • التهابات الجهاز التنفسي و خصوصا في حال تم مشاركتها مع مضادات حيوية اخرى.
  • الكوكسيديا.

وهذه الميزة في مركبات السلفا لا يمكن ان تجدها في الكثير من المركبات العلاجية الأخرى المستخدمة في قطاع تربية الدواجن.

ولكن بالمقابل هنالك العديد من السلبيات التي يمكن ان تترافق مع استخدام مركبات السلفا و خصوصا اذا اسيئ استخدامها و هنالك قواعد عامة يجب الالتزام بها في حال المعالجة بمركبات السلفا.

و لكن ما هي قواعد التي يجب اخذها بالاعتبار عن استخدام مركبات السلفا في العلاج:

    • يجب ان تكون الكلى في الطيور المعالجة سليمة و غير مجهدة و لا تحوي ترسبات للبولة.
    • لا تستخدم مركبات السلفا في حال اصابة القطيع بالنقرس.
    • يجب التأكد من خلو القطيع من مرض البرونشيت الكلوي و لا تستخدم بعد الشفاء مباشرة من البرونشيت حيث تكون الكلى منهكة.
    • التأكد من خلو الحالبين من اي رواسب طباشيرية قد تكون دليل على مشاكل كلوية أو ارتفاع في نسب الاملاح.

 

  • يفضل مشاركة أكثر من نوع من مركبات السلفا فهذا يخفف من الاثر السمي لمركبات السلفا.
  • تجنب المعالجة الطويلة بالسلفا و يفضل المعالجة ل 3 أيام متتالية و من ثم اراحة الطيور لمدة يومين يتم خلالها غسل و تنشيط الكلى و من ثم اكمال المعالجة ليومين اضافيين.
  • رفع قلوية البول خلال المعالجة و بعدها يسهم في تخليص الكلى من الرواسب المتبقية عن المعالجة بمركبات السلفا.
  • لا تستخدم السلفا عند معالجة الإيكولاي و خصوصا العترات التي تسبب تسمم دموي عام وتؤثر في الكلى حيث تكون الكلى بحالة اجهاد شديد في حالات الايكولاي او المرض التنفسي المزمن المعقد بالايشريشيا كولي.
  • لا تستخدم مركبات السلفا في حال اصابة القطيع بالجمبورو او بعدها مباشرة و ذلك للتأثير الكبير لهذا المرض على الوظائف الطبيعية للكلى.
  • يمكن تقوية مركبات السلفا من خلال المشاركة و ذلك حسب الهدف العلاجي فيمكن مشاركتها مع الامبيسللين و تريميثوبريم في معالجة الاصابات الجرثومية او مشاركتها مع الاوكسي تتراسيكلين او النيومايسين او الجوزامايسين او ارثرومايسين.
  • في معالجة الكوكسيديا يفضل مشاركتها مع ديافيريدين – امبروليوم – ايثوبابيت.
  • بعد المعالجة يفضل استخدام مدرات بولية مع تامين مصادر مفتوحة للمياه و رفع قلوية المياه بالبيكربونات و استخدام الخمائر و الفيتامينات لتنشيط الفلورا و لتعويض الفاقد خلال المعالجة حيث ان مركبات السلفا تؤثر على النبيت الجرثومي المساهم في تشكيل الفيتامينات في الجسم (فيتامين K و فيتامين B).

يجب ان يتم مراقبة وضع الحظيرة (الطيور المعالجة) من اجل ملاحظة أي عوارض قد تشير الى سوء استعمال مركبات السلفا العلاجية

و يمكن الاستدلال على حالات التسمم المرافقة لسوء استخدام مركبات السلفا:

  • خمول الطيور.
  • انتفاش الريش.
  • انخفاض معدلات سحب العلف اليومي.
  • وجود اسهال ابيض او زرق أبيض اللون في مؤخرة الطيور.
  • ظهور علامات نقص فيتامين k (نزف دموي).
  • ظهور علامات نقص فيتامين B.
  • تشريحيا: يلاحظ اجهاد كلوي يتمثل بتضخم الكلى و ترسبات بيضاء قد تملئ الحالبين.
  • في حال تزامنت المعالجة بمركبات السلفا مع احد الأمراض المجهدة للكلى (برونشيت – جمبورو – اشريشيا كولي) فسيلاحظ ارتفاع في نسب النفوق اليومي.
  • في حال تزامنت المعالجة بمركبات السلفا مع العوامل الممهدة للنقرس (بروتين – محدودية شرب الماء – ارتفاع مستويات المعادن و خصوصا الكالسيوم …. الخ) فسيلاحظ تلف كلوي شديد و نسبة نفوق مرتفعة في القطيع.

اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.