مواد العلف المستخدمة في تغذية الدواجن

7٬680

تقسم مواد العلف إلى:

  1. مواد علف مصدر للطاقة: مثل الحبوب ومخلفات صناعة الحبوب والدهون و الزيوت.
  2. مواد علف مصدر للبروتين : مثل الأكساب النباتية – مصادر البروتين الحيواني – والخميرة بالإضافة إلى المعادن والفيتامينات.

 

أولا.  الحبوب و منتجاتها

تعتبر مصدرا أساسيا للكربوهيدرات و المكون الأساسي للمادة الجافة و هي النشا.

  • نسبة المادة الجافة 80 – 9 %.
  • نسبة البروتين 8 – 12 %.
  • نسبة الألياف الخام 2 – 4 %.
  • نسبة الدهن 1.5 – 6 % .
  • ناقصة في الأحماض الأمينية ( الميثونين – الليسين) .
  • فقيرة في الكالسيوم أقل من 0.15 % .
  • محتواها مرتفع من الفوسفور 0.3 – 0.5 % و لكن جزء منه في صورة فيتات (Phytates) وهى الصورة التي لا يستفيد منها الطائر.
  • ناقصة في فيتامين ( د) ومحتواها منخفض من الريبوفلافين و مصدر جيد للثيامين و فيتامين (هـ).
  • الأحماض الدهنية الأساسية في الحبوب هي الأوليك و اللينوليك .

 

 

 

و من أهم الحبوب التي تستخدم في تغذية الدواجن:

 

  • الــذرة

مكون رئيسي في علائق الدواجن وتصل نسبته إلى 75 % في العلائق و يحتوى على 7.7 – 9 % بروتين خام والطاقة الممثلة 3350 كيلو كالورى والدهن حوالى 3.1 % والألياف 2 % وبه بادئات فيتامين ( أ ) بيتا كاروتين و التي تتحول إلى فيتامين (أ) في الجسم وفى الآونة الأخيرة تم استنباط سلالات من الذرة محتواها عالي من الدهن 6 – 7 %  و الليسين والبروتين نظرا لكبر حجم جنين الأذرة .

 

  • الشعير

استخدامه محدود في علائق الدواجن لاحتوائه على بعض السكريات العديدة صعبة الهضم مثل بيتا جلوكان . متوسط نسبة البروتين فيه من 9 – 12 % والألياف حوالى 6 % ناقص في الأحماض الأمينية خاصة الليسين الذى يعتبر الحمض الأميني المحدد . يضاف في العلائق بنسبة لا تزيد عن 25 % ويفضل تقديمه للطيور البالغة بعد جرشه جيدا.

وقد أوضحت بعض الدراسات أنه يمكن استخدام الشعير في علائق الدواجن بنسبة 75 – 100% بدلا من الذرة مع استخدام بعض الإنزيمات التجارية مثل B – glucanase للتخلص من بيتا جلوكان صعب الهضم بالنسبة للدواجن مع إضافة الأحماض الأمينية مع مراعاة النواحي الاقتصادية عند استخدامه في تغذية الدواجن.

 

  • القمح 

تتراوح نسبة البروتين من 8 – 12 % ونسبة الألياف 3 – 4 % و يستخدم في تغذية الإنسان وقد يستخدم كسر القمح في تغذية الدواجن ويمكن أن يحل محل الذرة و يستعمل حتى 25 % وإذا استخدم بنسبة أكثر من ذلك يجب إضافة بعض الإنزيمات التي تزيد من هضمه .

 

  • الـردة 

نسبة البروتين الخام 12.5 – 15 % والألياف 8.5 – 12 % والطاقة الممثلة منخفضة نسبيا ( 1300 كيلو كالورى ) ويمكن إضافتها في علائق الطيور البالغة حتى 10 % أما البط و الإوز فتصل إلى 25 % .

 

  • السورجم ( الذرة الرفيعة)

تتراوح نسبة البروتين من 8.3 – 11 % والطاقة المستفاد منها في الكتاكيت تختلف أكثر في حبوب السورجم ذات الغطاء البنى القشرة عن عديمة الغطاء، و يلاحظ وجود مادة التنين (Tannin) بها و هي مادة سامة تقلل من النمو وهناك أنواع تحتوى على نسب ضئيلة من هذه المادة يمكن إحلالها من جزء أو كل الذرة في علائق الدواجن.

 

  • الأرز 

يستعمل أساسا كغذاء رئيسي للإنسان ، إلا أنه أثناء عملية التبييض قد تتبقى كميات من الأرز تقل في مواصفاتها عن الصالح للاستهلاك الآدمي ، ويمكن استخدامها في تغذية الدواجن وكذلك كسر الأرز ، والأرز يعتبر من أعلى مصادر الطاقة بعد الذرة ويمكن أن يحل محل جزء من الذرة في حدود 25 – 35 %.

 

  • رجيع الكون ( رجيع الأرز)

عبارة عن الناتج من حبوب الأرز في المضارب وهو يحتوى على نسبة عالية من الزيوت تصل إلى 14 % ولذلك يفسد بسرعة نتيجة لتزنخ هذه الزيوت فلذلك يفضل استعماله فور إنتاجه وعدم تخزينه و يمكن استخلاص الزيوت منه وتخزينه لمدة طويلة و يحتوى رجيع الكون المستخلص على 10 % ألياف خام و 12 % بروتين . يمكن استخدامه في علائق البداري و الدجاج البالغ بنسبة لا تزيد عن 10 % و تزداد في علائق البط و الإوز و الرومي تصل إلى 35 % و يلاحظ ارتفاع نسبة الفوسفور غير المتاح به ويمكن تحسين المستفاد من الفوسفور عن طريقة إضافة إنزيم الفيتز .

 

 

ثانيا.  مصادر البروتين النباتي

تشكل المصادر الغنية بالبروتين النباتي نسبة تتراوح بين 60 – 70 % من البروتين الكلى في أعلاف الدواجن .

 

وهناك عوامل عديدة تؤثر في القيمة الغذائية للبروتينات النباتية تشمل :

 

  1. توافر الأحماض الأمينية الضرورية بها .
  2. وجود عوامل غير غذائية تقلل النمو .
  3. تأثير عمليات التصنيع.

 

وأهم مصادر البروتينات النباتية هي :

 

  • كسب فول الصويا

من أهم البروتينات النباتية التي تستخدم في تغذية الدواجن لاحتوائه على معظم الأحماض الأمينية التي تحتاجها الدواجن وبنسب متزنة ، ولا ينصح باستخدام بذور فول الصويا الخام في تغذية الدواجن لاحتوائها على عامل معيق للنمو يوقف عمل إنزيم التربسين ، فيعمل بالتالي كموقف لهضم بعض الأحماض الأمينية خصوصا المثيونين و السيستين ويعمل على عدم الاستفادة منها و يحتوى فول الصويا الكامل الدهن على 35 % بروتين خام و 16 – 21 % من الزيت .

 

وعند إضافة كميات صغيرة من بذور فول الصويا الخام فى عليقة الكتاكيت يحدث الآتي :

 

 قلة النشاط المعوي في الكتاكيت.

 قلة النمو.

 قلة الطاقة الممثلة .

 زيادة حجم البنكرياس .

 زيادة أحماض الصفراء .

 حيوانات المعدة الواحدة ( البسيطة ) تتأثر باستخدام فول الصويا بعكس الحيوانات المجترة حيث تكون قادرة على استخدام فول الصويا غير المعامل بالحرارة .

 يمكن التخلص من مثبطات التربسين التي تخفض القيمة الغذائية للبروتين بالمعاملة الحرارية المناسبة ( بحيث لا يزيد نشاط إنزيم اليوريبز عن 0.02 – 0.2 %. و تختلف درجة حرارة التسخين و مدته حسب طرق الاستخلاص وهى :

  • الاستخلاص بالمذيبات .
  • الضغط الهيدروليكى و الكبس .
  • الاستخلاص بالمذيبات و الكبس .

 

وفول الصويا منه عدة أنواع:  

(الأمريكي – الهندي – البرازيلي – المصري) وهناك نوعان من كسب فول الصويا المستخدم على نطاق تجارى في تغذية الدواجن أحدهمها يحتوى على 44 % من البروتين الخام 2230 كيلو كالورى طاقة ممثلة كجم ، 7.3 % من الألياف الخام والآخر كسب فول صويا عالي الاستخلاص بدون قشر يحتوى على 48.5 % من البروتين الخام ، 2440 كيلو كالورى طاقة ممثلة كجم وحوالى 3.9 % ألياف خام .

 

و يستخدم كلا النوعين في تغذية الدواجن وتعطى نتائج جيدة و العامل الأساسي المحدد في اختيار أحدهما العامل الاقتصادي ، بالإضافة إلى ذلك يمكن استخدام فول الصويا كامل الدهن المعامل بأحد الطرق الآتية : ( التحميص – الأشعة تحت الحمراء – التسخين بتيار الهواء المندفع البثق الرطب أو الجاف ) حيث يستخدم في علائق الدواجن دون الحاجة إلى استخدام الدهون وتحتوى بذور فول الصويا كاملة الدهن المعاملة بأحد الطرق السابقة على 36 – 38 % بروتين خام وطاقة ممثلة 3500 -3750 كيلو كالورى / كجم .

 

  • كسب بذرة القطن 

يحدد استخدام كسب القطن في علائق الدواجن لاحتوائه على مادة الجوسيبول وهى سامة للحيوانات وحيدة المعدة حيث يتأثر نمو الكتاكيت إذا زادت نسبة الجوسيبول الحر عن .0.4 – .0.6 % ، و يتأثر إنتاج البيض إذا زادت نسبته عن 0.3 % بالإضافة إلي نقصه في بعض الأحماض الأمينية الأساسية ( المثيونين – الليسين- الثريونين ) ، وعندما يعطي للدواجن عند مستوى أعلى من 5 – 10 % في العليقة يكون له تأثير سيء على جودة البيضة ويكون لون الصفار أخضر زيتوني والبياض قرنفلي وعادة ينصح بالا تزيد نسبة الجوسيبول عن .02 % وإضافة أملاح الحديدوز تقلل التأثير السام للجوسيبول ولحسن الحظ أن عملية العصر تقلل كفاءة الجوسيبول الخام ويمكن استخدام كسب القطن المقشور كمصدر للبروتين في العليقة حيث يحتوى على 42 % بروتين ويستعمل بنسبة لا تزيد عن 5 % في الكتاكيت أو عليقة البياض مع تغطية الأحماض الأمينية الناقصة في العليقة.

 

  • كسب بذرة عباد الشمس 

محتواه منخفض من الأحماض الأمينية الليسين و التربتوفان وتصل نسبة البروتين إلى 40 % في بعض الأكساب المقشورة و يلاحظ ارتفاع نسبة الألياف به وأوضحت الدراسات الحديثة أنه يمكن إضافته بنسبة تصل إلى 20 % من العليقة و يمكن إحلاله محل كسب الصويا إحلال جزئ أو كلى دون تأثير سلبى على أداء الدواجن مع ضبط البروتين الكلى والطاقة الممثلة في العلائق.

 

  • كسب الفول السوداني 

البذور تحتوى على 25 – 35 % من البروتين الخام وحوالى 35 – 60 % مواد دهنية . و القشرة الخارجية عالية في الألياف و يحتوى الفول السوداني على Trypsin inhibitor activity وخاصة في القشرة والمعاملة الحرارية لم تحسن القيمة الغذائية ، ويحتوى على lectin و مسببات تضخم الغدة الدرقية وبعض المركبات الشبيهة بالسابونينات .

 

و المشكلة في كسب الفول السوداني هو:

نمو الفطريات عليه بصورة سريعة و تنتج السموم ( الأفلاتوكسينات ) و أهما B1 و يجب ألا تزيد الأفلاتوكسينات عن 20 جزء في البليون وعلى ألا يزيد تركيز B1 منها عن 10 جزء في البليون .

 

و لا تقل نسبة البروتين الخام عن 45 % في كسب الفول السوداني المقشور و يمكن استعماله بنسبة تصل إلى 15 % و يحتوى على نسبة مرتفعة من الأحماض الأمينية خصوصا الأرجنين – الجليسين ونسبة منخفضة من المثيونين – الليسين – التربتوفان – والأحماض الأمينية الكبريتية .

 

  • كسب بذرة السمسم 

يحتوى على معظم الأحماض الأمينية الأساسية بمستويات تكفى لنمو الكتاكيت ودجاج البيض خصوصا المثيونين والحامض الأميني الناقص هو الليسين وكسب السمسم محتواه عال من Phytic acid ويحتوى على عامل مضاد للبيرودكسين وكذلك يحتوى على حوالى 40 % من البروتين الخام و يمكن استعماله بنسبة تصل إلى 25 % وهو غنى بالأملاح المعدنية و خصوصا الكالسيوم والفوسفور ولكن بصورة غير متاحة بنسبة 100 %.

  • كسب بذرة الكتان 

يحتوى على مستوى منخفض من المثيونين – الليسين و لا يعتبر كسب الكتان غذاء مناسبا للدواجن حيث وجد أن الكتاكيت التي تتغذى على علائق تحتوى على 5 % كسب كتان تأخر نموها ، كما سبب موت كتاكيت الرومي عند مستوى 10 % و يمكن إعطاءه للدواجن في حدود لا تزيد عن 3 % وأمكن التغلب على التأثير الضار بمعاملة الكسب بالتسخين الأوتوكلافي وبزيادة نسبة معدل فيتامين ب 6 في العليقة ( نسبة البروتين في كسب بذور الكتان غير المقشور حوالى 34 % ) .

 

  • كسب بذرة اللفت 

قد يحتوى على جليكوسيدات و حمض الأيروسيك وهى مواد سامة تقلل من نمو الطيور ويحتوى كسب بذرة اللفت على 3 % تقريبا Tannic acid ونسبة البروتين تتراوح من 35 – 40% ويمكن أن يضاف إلى علائق الدواجن بنسبة 5 – 10% وقد تم إنتاج سلالات حديثة من بذرة اللفت تحتوى على نسبة منخفضة جدا من الجلوكسيدات و حمض الأيروسيك (Eureic acid) ويمكن استخدامها في علائق الدواجن حتى نسبة 15 % من العليقة .

 

  • كسب القرطم غير المقشور 

بذور القرطم غير المقشور تحتوى على 16 – 20 % بروتين ، 29 – 31 % من الألياف و منخفض في الليسين ، المثيونين لذلك تكون قيمته قليلة في أعلاف الدواجن ، ولكن التقشير يعطى كسبا يحتوى على 44 % بروتين و 9 % ألياف و 1.5 % من الزيت وعند إضافة الليسين و المثيونين أو كسب فول الصويا أو مسحوق السمك إلى كسب القرطم غير المقشور فإنه يمكن استخدامه حتى مستوى 10 % .

 

  • جلوتين الذرة

بعد فصل النشا من حبوب الذرة تبقى جلوتين الذرة وهى مادة غنية بالبروتين حيث يتراوح نسبة البروتين الخام بين 40 – 64 % ومحتواه منخفض من الليسين – الأرجينين – التربتوفان ولكنه غنى بالمثيونين ويمكن استعماله بنسب تصل إلى 10 % من العليقة ، ويحتوى على نسبة عالية من الطاقة حوالى 3720 ك ك / كجم ، و يستخدم في علائق بدارى اللحم التي تحتوى على نسبة عالية من البروتين والطاقة .

 

  • مسحوق نوى بلح النخيل 

منخفض في محتواه من البروتين نسبيا – الحمض الأميني المحدد الأول المثيونين ونسبة الكالسيوم إلى الفوسفور ممتازة عن باقي مخلفات الحبوب الزيتية – يخلط مع أغذية أخرى ليكون أكثر استساغة ويحتوى على نسبة ألياف حوالى 15 % . ويمكن استخدام نوى البلح في علائق الطيور حتى 15 – 20 % .

  • الفول 

يتبع البقوليات ويستخدم كسر الفول في تغذية الدواجن ونسبة البروتين به 26 – 30 % وهو مصدر جيد للفوسفور والطاقة ونسبة الدهن 1.5 % ، فقير في الكالسيوم منخفض في السستين و المثيونين ويحتوى على نسبة عالية من الليسين و يمكن استعماله بنسبة تصل إلى 25 % .

 

 

بعض مصادر الطاقة الأخرى غير التقليدية في أغذية الدواجن

 

  • البـطاطا :

تعتبر من المحاصيل الدرنية وهى غنية في النشا وفقيرة في البروتين والكالسيوم والفوسفور ، فتحتوى على أساس المادة الجافة 5.8% من البروتين الخام و 7% من الدهن الخام و 6.6 % ألياف خام وعند تقديمها للدواجن يجب أن تطحن أو تغلى فى الماء قبل التغذية .

 

  • الكاسافا أو التابيوكا :

تشبه جذور البطاطا و بعض أنواع الكسافا تحتوى على نسبة مرتفعة من (Hydrogencyanide  HCN) و هي مادة سامة و لذلك يجب تسخين وتجفيف جذور الكسافا قبل التغذية عليها للتخلص من التأثير السام ويحتوى مسحوق الكسافا على أساس المادة الجافة حوالى 3 % من البروتين الخام و 89 % من الدهن الخام و 4.9 % من الألياف الخام و 2 – 3 % من الرماد و 88 – 90 % من الكربوهيدرات الذائبة ويمكن أن يستعمل مسحوق الكسافا كبديل للذرة الصفراء في علائق الدواجن على أن يفضل أن يكون مخلوطا مع الذرة عن استخدامه بمفرده ويمكن أن يحل محل 20 % من الذرة الصفراء ( 12 % من العليقة ) طول فترة التسمين لكتاكيت اللحم .

 

  • البـطاطـس :

تعتبر من الدرنات وتبلغ نسبة البروتين من المادة الجافة حوالى 10 % وحوالى نصف هذه القيمة عبارة عن مركبات نتروجينية من هذه المركبات السولاندين القلوي وهو سام جدا للحيوانات وتسبب لها اضطرابات معدية ، ويمكن التغلب على هذا التأثير السام بمعاملة البطاطس بالماء الساخن أو بغليها في الماء أو تعريضها للحرارة  و محتواها منخفض في الألياف  و هذا يجعلها غذاء مناسب للدواجن وهى تعتبر فقيرة في المادة المعدنية عدا البوتاسيوم .

المصدر: معهد بحوث الإنتاج الحيواني – مركز البحوث الزراعية


اترك رد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.